كوريا الجنوبية تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنفاق المالي

كوريا الجنوبية تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنفاق المالي

رجحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قدرة كوريا الجنوبية على تعزيز الإنفاق المالي مستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي.

وبينت الوكالة يوم الاربعاء ان هذا التعزيز يهدف للتخفيف من التوترات الاقتصادية الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

واوضحت مديرة التصنيفات السيادية لمنطقة اسيا والمحيط الهادئ في فيتش ساجاريكا تشاندرا في مقابلة مع رويترز ان اي زيادة في الانفاق الحكومي لدعم الطلب المحلي لا تعد بالضرورة انحرافا عن السياسة المالية الرشيدة او توسعا مفرطا في العجز في ظل الظروف الحالية.

واشارت تشاندرا الى ان السياسة المالية ستلعب دورا اساسيا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي في ظل الضغوط الخارجية المرتبطة بتطورات الشرق الاوسط واحتمالات ارتفاع التضخم.

واضافت ان الظروف قد تستدعي الابقاء على سياسة نقدية اكثر تشددا.

وكشفت ان كوريا الجنوبية تعد موطنا لاكبر شركتين في صناعة اشباه الموصلات عالميا وهما سامسونغ الكترونيكس واس كيه هاينكس.

وذكرت ان النقاشات تتصاعد داخليا حول توزيع مكاسب طفرة الذكاء الاصطناعي وسط مطالب بتقاسم ارباح النمو المتزايد مع المجتمع.

وبينت انه في هذا السياق طرحت مؤخرا فكرة ارباح المواطنين لاعادة توزيع جزء من الفوائض الناتجة عن ازدهار القطاع.

وقالت تشاندرا ان الحكومة قدمت موازنة تكميلية مدعومة بفائض ايرادات الضرائب الناتجة عن ارتفاع صادرات الرقائق الالكترونية بهدف التخفيف من تداعيات الصراع في الشرق الاوسط.

واضافت ان الرئيس لي جاي ميونغ دعا الى عدم الوقوع في فخ تشديد السياسة النقدية والحفاظ على سياسة مالية داعمة للنمو.

واكدت تشاندرا ان الدين الحكومي لكوريا الجنوبية من المتوقع ان يستقر عند نحو 50 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي على المدى المتوسط وهو مستوى لا يزال ادنى قليلا من متوسط فئة التصنيف الائتماني ايه ايه.

وبينت ان قوة قطاع الذكاء الاصطناعي في البلاد لا تبدو مؤقتة وانه من المرجح ان يسهم في دعم النمو الاقتصادي مما يقلل من المخاوف بشان مسار الدين العام.

واظهرت توقعات فيتش لرابع اكبر اقتصاد في اسيا نموا بنسبة 2.1 في المائة وتضخما عند 2 في المائة في عام 2026 مع احتمال اتجاه البنك المركزي الى رفع اسعار الفائدة خلال العام الحالي.