سيمنس تكشف: لا تاثير لصراعات الشرق الاوسط على اعمالنا

سيمنس تكشف: لا تاثير لصراعات الشرق الاوسط على اعمالنا

أكد رولاند بوش، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس، أن الشركة تراقب عن كثب التداعيات الاقتصادية لصراع الشرق الأوسط، موضحا أنه لم يتم رصد أي تأثير حتى الآن على العملاء.

واضاف بوش في تصريحات صحفية عقب إعلان سيمنس نتائج الربع الثاني: "لم نلاحظ حتى الان أي تأثير ملموس على سلوك الشراء لدى العملاء".

وبين بوش أن الشركة تتوقع تحقيق ما بين 3 إلى 4 في المئة من إيراداتها من منطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي، في حين لا تتجاوز نسبة مشترياتها من المواد من هناك واحدا في المئة.

وكشفت سيمنس الألمانية للصناعات الهندسية عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 8 في المئة خلال الربع الثاني من سنتها المالية الممتدة من يناير إلى مارس، على الرغم من تحقيقها نتائج وصفت بالقوية في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.

وحسب بيانات الشركة، بلغت الأرباح 2.2 مليار يورو، بينما استقرت الإيرادات عند 19.8 مليار يورو، وارتفعت الطلبيات الجديدة بنسبة 11 في المئة لتصل إلى 24.1 مليار يورو.

واشارت الشركة إلى أن تقلبات أسعار الصرف أثرت سلبا على النتائج، موضحة أن تأثيرها بلغ 7 نقاط مئوية على الطلبيات الجديدة و6 نقاط مئوية على الإيرادات.

وسجل قطاع الصناعات الرقمية تحسنا ملحوظا خلال الربع الثاني، وكان هذا القطاع يعد لفترة طويلة الأكثر ربحية داخل المجموعة، قبل أن يتعرض لضعف بسبب ارتفاع المخزونات لدى العملاء، مما دفع الشركة إلى إعلان شطب عدة الاف من الوظائف في قطاع الأتمتة، وارتفعت أرباح القطاع حاليا من 634 مليون يورو إلى 857 مليون يورو.

وفي المقابل، ظل قطاع البنية التحتية الذكية صاحب أكبر مساهمة في أرباح الشركة، رغم تراجع أرباحه بنسبة 20 في المئة إلى 1.1 مليار يورو، علما بأن نتائج العام الماضي تضمنت تأثيرا استثنائيا إيجابيا تجاوز 300 مليون يورو.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، رولاند بوش: "حققنا ربعا ثانيا ناجحا رغم استمرار البيئة الجيوسياسية شديدة الصعوبة"، واكدت سيمنس توقعاتها المالية للعام الحالي بعدما كانت قد رفعتها مؤخرا.

كما أعلنت المديرة المالية فيرونيكا بينرت عن إطلاق برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم، تعتزم الشركة في إطاره إنفاق ما يصل إلى 6 مليارات يورو خلال السنوات الخمس المقبلة.