الإمارات العالمية للألمنيوم تتجه للاستحواذ على حصة في شركة صحار العمانية

الإمارات العالمية للألمنيوم تتجه للاستحواذ على حصة في شركة صحار العمانية

كشفت مصادر مطلعة اليوم الخميس ان شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وهي إحدى أكبر شركات صهر الألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط، تجري محادثات متقدمة بهدف الاستحواذ على حصة في شركة صحار ألمنيوم العمانية، التي تعتبر منافسا لها في هذا المجال.

واوضحت المصادر ان الشركة الإماراتية بدأت مؤخرا في استخدام ميناء صحار الذي يقع على خليج عمان، وذلك بعد أن أدت الحرب على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي كانت الشركة الإماراتية تعتمد عليه بشكل أساسي في السابق.

وبينت المصادر ان الشركة الإماراتية اضطرت إلى إيقاف حوالي 60% من قدرتها الإنتاجية لصهر الألمنيوم في الإمارات، والتي تبلغ حوالي 2.5 مليون طن سنويا، وذلك عقب هجوم على منشأة تابعة للشركة في أواخر شهر مارس الماضي.

شراء حصص

وقال ثلاثة من المصادر إن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تعتزم الاستحواذ على حصة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة في الشركة العمانية، وهو ما يعني نقل الملكية من جهة حكومية إماراتية إلى أخرى، بينما أشار مصدر رابع إلى أن الشركة الإماراتية تسعى للاستحواذ على حصة شركة ريو تينتو.

واضاف اثنان من المصادر أن الإمارات العالمية للألمنيوم تهدف إلى الاستحواذ على حصتي أبوظبي الوطنية للطاقة وريو تينتو.

والجدير بالذكر ان جميع المصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها، نظرا لسرية المناقشات الجارية.

واكد متحدثون باسم الإمارات العالمية للألمنيوم وريو تينتو أن الشركتين لا تدليان بتعليقات على شائعات السوق، بينما لم تتلق وكالة رويترز أي رد من الشركة العمانية أو شركة أبوظبي الوطنية للطاقة حتى الآن على طلبات التعليق.

توسع خارج الإمارات

وتسعى شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، التي تقوم بتصدير 90% من إنتاجها من الألمنيوم، إلى توسيع نطاق أعمالها في الخارج، بهدف ترسيخ تواجدها بشكل أوسع وأقرب إلى عملائها الأساسيين.

واعلن الشركة الشهر الماضي عن نيتها شراء 80% من شركة إيكو غرين الإيطالية المتخصصة في إعادة تدوير الألمنيوم، كما تخطط لبدء بناء أول مصهر للألمنيوم الخام في الولايات المتحدة منذ حوالي 50 عاما في عام 2026، وذلك بالتعاون مع شركة سنتشري ألمنيوم، وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع 4 مليارات دولار.

وفي المقابل، تقوم شركة صحار ألمنيوم ببيع حوالي 60% من إنتاجها لعملاء محليين في سلطنة عمان، بينما يتم تصدير النسبة المتبقية عبر ميناء صحار، وذكرت منصة تريد داتا مونيتر أن اليابان وإيطاليا والهند كانت أكبر أسواق تصدير الألمنيوم لسلطنة عمان خلال عام 2024.