السعودية تشدد على أهمية استقرار الملاحة في مضيق هرمز

السعودية تشدد على أهمية استقرار الملاحة في مضيق هرمز

شددت السعودية على الأهمية البالغة لعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة في إيران في 28 فبراير الماضي.

وقال الأمير فيصل بن فرحان خلال زيارة رسمية إلى مدريد يوم الأربعاء إن المملكة تدعم بشكل كامل المسار الدبلوماسي الرامي إلى حل الأزمة الراهنة في المنطقة، مبينا أن أمن مضيق هرمز يمثل أساسا ضروريا لاستقرار الاقتصاد العالمي.

شراكة استراتيجية بين السعودية وإسبانيا

دشنت السعودية وإسبانيا مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية المتينة التي تربط البلدين الصديقين، وذلك عبر رفع مستوى هذه العلاقات إلى شراكة استراتيجية متينة، وقد تم توثيق هذه الخطوة بتوقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية، كما وقع البلدان اتفاقية للإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.

واضاف الأمير فيصل بن فرحان أن مجلس الشراكة على مستوى قادة البلدين يشكل إطارا مؤسسيا متينا لتعزيز التنسيق الفعال بين مختلف الجهات المعنية، والعمل الدؤوب على مبادرات ومشاريع نوعية تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى آفاق أرحب.

دعم جهود السلام الإقليمية

وجدد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، التأكيد على موقف المملكة الثابت تجاه التطورات الإقليمية المتسارعة، وذلك من خلال دعم المسار الدبلوماسي الهادف إلى حل الأزمة القائمة في المنطقة، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي.

واكد الأمير فيصل بن فرحان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في مدريد، أن المملكة تواصل جهودها الحثيثة لدعم التهدئة وتجنب أي تصعيد إضافي في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد على الأهمية القصوى لعودة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي المعتاد، مشيرا إلى أن ضمان أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه يمثل أساسا جوهريا لاستقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره.

واشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن السعودية وإسبانيا تجمعهما علاقات متميزة تشهد تطورا مستمرا ونموا مطردا، لافتا إلى توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، والتي تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين الرياض ومدريد إلى مستويات أعلى من التعاون والتنسيق.

إسبانيا تشيد بدور السعودية المحوري

اكد وزير الخارجية الإسباني التزام بلاده الراسخ بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن المملكة تعد شريكا تجاريا مهما لإسبانيا في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وقال الوزير الإسباني إن السعودية تلعب دورا محوريا ومهما للغاية في تعزيز الأمن والاستقرار، ليس فقط في منطقة الخليج والمنطقة العربية، بل على المستوى الدولي ككل.

وقال إن إسبانيا تشيد بالموقف الحكيم الذي اتخذته المملكة تجاه الأزمة في إيران، وجهودها الدؤوبة لتهدئة الأوضاع وتجنب التصعيد.

ونقلت وزارة الخارجية الإسبانية أن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس استقبل نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في مدريد يوم الأربعاء، حيث ناقش الوزيران خلال الاجتماع قضايا إقليمية ودولية ذات أهمية مشتركة، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

تضامن وتفاؤل بمستقبل العلاقات

جددت إسبانيا تضامنها الكامل مع السعودية في أعقاب الهجمات الإيرانية غير المبررة، واكدت على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في دفع عجلة إنهاء الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.

واشارت الخارجية الإسبانية إلى توقيع الوزيرين اتفاقية إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية، مشيرة إلى أن المجلس سيعمل على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والدفاعي، وكذلك في مجالي الطاقة والنقل بين البلدين.

كما تطرقت الخارجية الإسبانية إلى توقيع البلدين اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة وجوازات سفر الخدمة.