كشفت بيانات شركة كبلر عن مغادرة ناقلتي نفط محملتين بالخام مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، وذلك بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع الخاصة بهما، في خطوة تهدف إلى تفادي أي هجمات محتملة.
ويؤكد هذا الإجراء الاتجاه المتزايد نحو تأمين صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم الاثنين أن ناقلة النفط العملاقة "بصرة إنرجي" قد حملت مليوني برميل من خام زاكوم العلوي من مرفأ زيركو التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) في الأول من مايو، وغادرت مضيق هرمز في السادس من مايو.
ووفقا للبيانات، قامت السفينة التي ترفع علم بنما بتفريغ حمولتها في محطات ناقلات النفط في الفجيرة في الثامن من مايو.
ولم يتضح بعد الشركة التي قامت باستئجار الناقلة المملوكة والمدارة من قبل شركة الشحن "سينوكور".
ولم تصدر شركة سينوكور أي تعليق حتى الآن.
واضافت البيانات أن شركة أدنوك ومشتريها قاموا مؤخرا بتسيير عدة ناقلات محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز، وذلك في محاولة لنقل النفط العالق في الخليج نتيجة للتوترات في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أظهرت البيانات أن ناقلة نفط عملاقة أخرى، وهي "كيارا إم"، غادرت الخليج يوم أمس الأحد مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.
وبينت البيانات أنه لم يتضح بعد الوجهة التي ستقوم الناقلة التي ترفع علم سان مارينو بتفريغ مليوني برميل من النفط الخام العراقي الموجود على متنها.





