كشف مسؤولون عراقيون عن وجود خلافات تعرقل عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وذلك بسبب ما وصفوه بـ "فيتو" إيراني يهدف إلى منع إقصاء بعض الفصائل المسلحة من المشاركة في الحكومة المقبلة.
واكد المسؤولون أن طهران طلبت من ممثلي "الإطار التنسيقي"، وهو التحالف الشيعي الحاكم، بعدم التصويت لصالح أي حكومة قد تمس بنفوذ حلفائها أو تغير من تركيبة وجودهم داخل مؤسسات الدولة.
واضاف المسؤولون أن هذه التطورات تتزامن مع معلومات تشير إلى وصول إسماعيل قاآني، قائد "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، إلى بغداد في زيارة مفاجئة، وذلك في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات التي يقودها رئيس الحكومة المكلف، علي الزيدي، قد بلغت مراحل متقدمة، وسط تصاعد التنافس الأميركي الإيراني حول شكل الحكومة المقبلة.
وبينت مصادر مطلعة أن قاآني التقى بعدد من الشخصيات الفاعلة في عملية تشكيل الحكومة، معربا عن اعتراض طهران على ما وصفه بـ "الانصياع التام" لمطالب واشنطن.
وشبه مسؤول آخر المفاوضات الجارية في بغداد بالصراع المحتدم، مؤكدا أن الوضع معقد للغاية ويتطلب حلولا توافقية ترضي جميع الأطراف.





