يتوجه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى دمشق يوم السبت المقبل على رأس وفد وزاري رفيع المستوى.
وسيناقش سلام خلال الزيارة مع المسؤولين السوريين عددا من الملفات الهامة ابرزها ملف السجناء اللبنانيين في سوريا، ومسألة ضبط الحدود والمعابر غير الشرعية بين البلدين، بالإضافة إلى ملف النازحين السوريين في لبنان.
واعلن وزير الاعلام اللبناني بول مرقص عقب جلسة مجلس الوزراء اليوم الخميس ان الحكومة اللبنانية اقرت عددا من البنود الادارية التي كانت عالقة بسبب الظروف الامنية.
واضاف مرقص ان زيارة سلام لسوريا تهدف الى مناقشة مجالات التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واكد مرقص ان رئيس الحكومة يواصل اتصالاته السياسية والدبلوماسية من اجل تثبيت وقف اطلاق النار ومنع الاعتداءات الاسرائيلية.
وبين مرقص ان الاتصالات تهدف ايضا إلى وقف عمليات التدمير التي تطال البلدات الجنوبية.
وتكتسب الزيارة المرتقبة اهمية خاصة نظرا لانها تاتي في مرحلة دقيقة تشهد اعادة ترتيب للتوازنات الاقليمية ومحاولات لبنانية لمعالجة ملفات عالقة مع دمشق.
واوضحت مصادر مطلعة ان التطورات الامنية والاقتصادية فرضت ضرورة اعادة فتح قنوات التواصل بين الجانبين.
وقالت المصادر ان جدول اعمال الزيارة لن يقتصر على العناوين السياسية العامة بل سيشمل ملفات حساسة تراكمت خلال السنوات الماضية.
وابرز هذه الملفات ملف السجناء اللبنانيين في السجون السورية وملف ضبط الحدود والمعابر غير الشرعية في ظل استمرار التحديات الامنية المرتبطة بعمليات التهريب والتنقل غير الشرعي.
واشارت المصادر إلى البحث في آليات تعزيز التنسيق الأمني والإداري بين البلدين.
وستتناول المحادثات ايضا ملف النازحين السوريين في لبنان بعد تباطؤ مسار العودة الطوعية.
وبينت المصادر أن هناك ملفات كثيرة تحتاج إلى تنسيق بين الدولتين بينها الملف الاقتصادي ولا سيما ما يتعلق بإعادة تنظيم التبادل التجاري وحركة الترانزيت عبر الأراضي السورية.
ويسعى لبنان من خلال هذه الزيارة إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وتسهيل تصدير المنتجات اللبنانية إلى الأسواق العربية.
-
واشنطن وطهران نحو اتفاق مؤقت لتهدئة التوترات2026-05-08 -
-
-
-
