ارسنال يطيح اتلتيكو مدريد ويحجز مقعدا في نهائي دوري ابطال اوروبا

ارسنال يطيح اتلتيكو مدريد ويحجز مقعدا في نهائي دوري ابطال اوروبا

حجز فريق ارسنال الانكليزي مقعده في نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد فوزه على ضيفه اتلتيكو مدريد الاسباني بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء على ملعب الامارات في لندن، ضمن اياب الدور نصف النهائي.

وسجل بوكايو ساكا هدف الفوز لارسنال، الذي كان قد تعادل مع اتلتيكو بهدف لمثله في مباراة الذهاب التي اقيمت في مدريد الاربعاء الماضي.

وسيواجه ارسنال في المباراة النهائية الفائز من المواجهة التي ستجمع بين بايرن ميونيخ الالماني وباريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب، علما بان مباراة الذهاب بينهما انتهت بفوز باريس سان جرمان بنتيجة 5-4.

وحافظ ارسنال، متصدر الدوري الانجليزي الممتاز قبل ثلاث جولات من النهاية، على اماله في تحقيق ثنائية تاريخية غير مسبوقة، بعد وصوله الى نهائي دوري الابطال للمرة الثانية بعد عام 2006، حين خسر امام برشلونة الاسباني بهدفين مقابل هدف.

ويتقدم فريق المدرب الاسباني ميكل ارتيتا على منافسه المباشر مانشستر سيتي بفارق خمس نقاط، مع مباراة مؤجلة لفريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا.

وإلى جانب نهائي دوري ابطال اوروبا المقرر في 30 مايو، سيخوض ارسنال ثلاث مباريات محلية تعتبر بمثابة النهائيات، وذلك بهدف التتويج بلقب الدوري الانجليزي الممتاز للمرة الاولى منذ عام 2004، حيث سيواجه وست هام وبيرنلي وكريستال بالاس على التوالي.

وانتهت اخر مباراة قارية خاضها ارسنال بخسارته امام تشلسي في نهائي الدوري الاوروبي عام 2019 بنتيجة 4-1.

ووصل "المدفعجية" الى نهائي دوري الابطال دون ان يتعرضوا لاي خسارة، حيث تاهلوا الى الادوار الاقصائية بعد تصدرهم المجموعة في دور المجموعات، وفازوا بجميع مبارياتهم الثماني، ثم تعادلوا مع باير ليفركوزن الالماني 1-1 وفازوا عليه 2-0 في دور الستة عشر، وتغلبوا في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادلوا معه 0-0.

وفي حال تحقيق الثنائية، سيتفوق فريق ارتيتا على فريق "اللاهزيمة" بقيادة الفرنسي ارسين فينغر، الذي توج باخر لقب للدوري الانجليزي الممتاز دون ان يتعرض لاي خسارة.

في المقابل، خرج اتلتيكو مدريد بموسم صفري، بعد خسارته نهائي كاس ملك اسبانيا في ابريل الماضي امام ريال سوسييداد.

عودة ساكا

واجرى ارتيتا تغييرات هجومية على التشكيلة التي خاضت مباراة الذهاب، حيث بدا بساكا والبلجيكي لياندرو تروسار بدلا من البرازيلي غابريال مارتينيلي ونوني مادويكي، كما منح مشاركة اساسية للظهير مايلز لويس-سكيلي في الوسط وايبيريتشي ايزي في دور صانع الالعاب المتقدم.

وكان ساكا قد غاب عن الملاعب لخمس مباريات، ثم عاد للمشاركة كبديل في مباراتين، قبل ان يشارك اساسيا امام فولهام ويسجل هدفا ويصنع اخر في الفوز 3-0 خلال 45 دقيقة فقط.

وجاءت عودة الجناح الدولي في وقتها المناسب لاعادة الحيوية الى هجوم الفريق اللندني وتسجيل هدف الفوز.

وكما كان متوقعا، اعاد المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني نجومه الى التشكيلة الاساسية، بعد ان اجرى العديد من التغييرات في الفوز على فالنسيا السبت الماضي في الدوري الاسباني، حيث اراح لاعبيه الاساسيين قبل المباراة الحاسمة في لندن.

ولم يختلف الحال في ملعب الامارات عما كان عليه خلال الشوط الاول في ميتروبوليتانو، حيث تبادل الفريقان الكرات دون فعالية هجومية، مع محاولات اكثر من جانب اصحاب الارض لم تسفر عن اي تسديدة على مرمى الحارس السلوفيني العملاق يان اوبلاك طوال 44 دقيقة.

وفي الدقيقة نفسها التي سجل فيها ارسنال هدف التقدم ذهابا عبر السويدي فيكتور يوكيريس من ركلة جزاء، جاءت التسديدة الاولى على المرمى عبر تروسار، التي تصدى لها اوبلاك، لكنها تهادت امام ساكا الذي تابعها في المرمى.

وفي الشوط الثاني، ضغط اتلتيكو مدريد بحثا عن التعادل، وكان قريبا من ذلك عبر الارجنتيني جوليانو سيميوني الذي واجه الحارس الاسباني دافيد رايا، لكنه تعرض لمضايقة من قلب الدفاع البرازيلي غابريال الذي ابعد الكرة الى ركنية.

وجرب الفرنسي انطوان غريزمان بتسديدة من داخل المنطقة تصدى لها رايا، فيما اهدر يوكيريس فرصة تسجيل الهدف الثاني بتسديدة قوية علت المرمى بعد عرضية الاكوادوري بييرو هينكابييه.

وعلى الرغم من التبديلات التي اجراها الفريقان في الشوط الثاني، لم يتغير الحال هجوميا، حيث حافظ الفريقان على اسلوبهما الدفاعي كما كانا عليه في مباراة الذهاب.

وبهذا الانتصار، حافظ ارسنال على سجله الممتاز امام الاندية الاسبانية، حيث لم يخسر امامها للمباراة التاسعة تواليا في دوري ابطال اوروبا، اذ فاز في ثماني مباريات وتعادل في واحدة.