تقدم سبعة أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة الأردني باستقالاتهم، في خطوة مفاجئة بانتظار قرار اللجنة الأولمبية الأردنية بشأنها، حسبما أكد مصدران مطلعان.
وجاءت هذه الاستقالات الجماعية بعد مرور أسبوعين على الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة نهائي الدوري بين فريقي اتحاد عمان والفيصلي، والتي تضمنت أعمال شغب واشتباكات أدت إلى توقف المباراة.
وكشف مصدر في اللجنة الأولمبية الأردنية أن اللجنة قد تسلمت الاستقالات رسميا، وهي الآن قيد الدراسة.
وبدوره، بين مصدر في اتحاد اللعبة أن الأعضاء المستقيلين يشملون رئيس مجلس الإدارة سمير بينو، ونائبته الثانية زين حمزة، وأمين السر مصطفى اللوزي، وأمينة الصندوق دينا البشير، بالإضافة إلى رئيس لجنة المسابقات منتصر أبو الطيب، والعضوين فراس الخطيب وصليبا العمش.
واضاف المصدر انه نتيجة لهذه الاستقالات، يتبقى في المجلس النائب الأول للرئيس أيمن سماوي، والعضو نديم الكيالي.
وفيما يتعلق بالسيناريوهات القانونية المحتملة، أوضح المصدر أن موافقة اللجنة الأولمبية على الاستقالات ستؤدي إلى حل مجلس الإدارة الحالي وتشكيل لجنة مؤقتة لتسيير الأمور لحين إجراء انتخابات جديدة، بينما يعني رفض الاستقالات استمرار المجلس الحالي في مهامه.
وفي سياق متصل، لفت مصدر في اتحاد اللعبة إلى أن مصير سلسلة النهائي لا يزال معلقا لحين صدور قرار لجنة الاستئناف بشأن الطعن المقدم من اتحاد عمان.
ونوه المصدر إلى أن قرارات لجنة الاستئناف ستكون نهائية وغير قابلة للطعن.
يذكر أن لجنة الانضباط والسلوك قد قررت في وقت سابق حرمان مدرب اتحاد عمان فيصل النسور وثلاثة من لاعبيه من المشاركة في عدد من المباريات، بالإضافة إلى فرض غرامات مالية، كما شملت العقوبات مدرب الفيصلي ولاعبيه وإداريين في النادي.
واظهرت القرارات إلغاء نتيجة المباراة التي كانت تشير إلى تقدم اتحاد عمان بنتيجة 93-69 قبل نهاية الربع الأخير بتسع دقائق، وتقرر إعادة المباراة، وهو قرار يتعارض مع قرار لجنة المسابقات الذي كان يقضي باستكمال الدقائق المتبقية.





