تشهد صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب عند السابعة مساء اليوم الاثنين، المباراة الثانية، بين فريق الفيصلي ونظيره اتحاد عمان، والتي تقام ضمن الدور النهائي من دوري CFI الممتاز بكرة السلة.
وفرض فريق الفيصلي حسابات جديدة، على نظيره اتحاد عمان، بعد فوزه الكبير عليه بنتيجة (105- 70)، في افتتاح مباريات هذه السلسلة.
وتختلف طموحات الفريقين قبل هذه المواجهة، فمن جهته يتطلع الفيصلي الى تأكيد تفوقه بهدف تعزيز فرصته بالمنافسة على اللقب بشكل اكبر، بخلاف اتحاد عمان الذي يسعى الى اعادة سلسلة المواجهات الى (نقطة الصفر) وفرض حسابات جديدة.
ويتنافس اتحاد عمان والفيصلي للظفر باللقب، ضمن سلسلة طويلة من خمس مباريات مفترضة «البلاي أوف»، ويتوج بطلا للدوري الفريق الذي يسبق منافسه في تحقيق ثلاثة انتصارات.
وتتجدد اللقاءات بين الفريقين (3 مرات)، بخلاف لقاء الليلة، اذ سيلتقي الطرفين يومي الخميس والاثنين المقبلين في حين ستكون المواجهة الختامية في (30 الحالي)، وهي مرهونة بنتائج الطرفين، بحيث يتم اللجوء إلى إلغاء بعض اللقاءات في حال سبق أحد الطرفين منافسه بالفوز وفقا لنظام البطولة.
وتبدو أوراق الفيصلي متكاملة، وهو الذي نجح في قراءة مشهد المباراة بصورة جيدة، بعدما اعتمد على سرعة التحول واستغلال المساحات المفتوحة، واستثمر التفاصيل الصغيرة التي صنعت الفارق عبر محمد شاهر وأولاجوان، وادهم الدجاني.
في المقابل يدخل اتحاد عمان مباراة اليوم، بخطة مختلفة تماما عن المواجهة الافتتاحية التي غاب عنها نجمه المؤثر فريدي ابراهيم، في حين افتقرت فيها منظومة الفريق الى إلى البناء المدروس، الذي سيكون في اختبار حقيقي لقدراته عبر الاعتماد على فاعلية محترفيه بوجود يزن الطويل وأمين ابو حواس ويوسف أبو وزنه وحمارشة وفادي قرمش، فيما يعتبر فرصة للتخلص من الاخطاء الدفاعية القاتلة التي حدثت، ومنح لاعبي الدكة: (سند ماضي والطيب قاسم وعبدالله شتات) المجال للمشاركة لاثبات حضورهم وفرض التحولات المطلوبة.
على أية حال، نتيجة المباراة الافتتاحية ليست مقياسا، حيث ما زالت المواجهات مفتوحة على كل الاحتمالات، وهذا يعتمد اولا على تصميم الفيصلي الواضح في متابعة تحقيق الانتصارات، إضافة إلى طموح اتحاد عمان في تغيير طريقة وأسلوب اللعب بشكل مغاير وهي الطريقة الوحيدة لاستعادة توازنه من جديد.





