مصر تدعم مفاوضات إسلام اباد لخفض التصعيد وتوحيد الجهود الإقليمية

مصر تدعم مفاوضات إسلام اباد لخفض التصعيد وتوحيد الجهود الإقليمية

أكدت مصر تطلعها إلى أن تكون المفاوضات الجارية في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران مثمرة، بما يسهم في خفض التصعيد في المنطقة، وشددت على أهمية توحيد الجهود لضمان استدامة وقف الحرب الإيرانية، وسط ترقب لما ستؤول إليه المباحثات التي تنطلق السبت في باكستان.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع كل من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني ووزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، وتناول تبادل الرؤى والتقديرات حول مستجدات الأوضاع في المنطقة في أعقاب إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار، بحسب بيان لـ«الخارجية» المصرية السبت.

واكد عبد العاطي ضرورة البناء على إعلان وقف إطلاق النار، باعتباره ركيزة أساسية تعزز الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، كما أطلع الوزيرين الأوروبيين على الجهود المكثفة التي اضطلعت بها مصر خلال الفترة الأخيرة لاحتواء التصعيد في المنطقة بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين.

وشدد وزير الخارجية على أولوية المسار الدبلوماسي والمفاوضات للتعامل مع الوضع الراهن، مؤكدا أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية في هذه المرحلة الفاصلة بهدف ضمان استدامة وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران تسفر عن إنهاء الحرب.

وتطرقت الاتصالات إلى التطورات الخطيرة في لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف مناطق عدة في البلاد، وفقا لبيان «الخارجية» المصرية، إذ جدد عبد العاطي إدانة مصر الكاملة للعدوان الإسرائيلي وترويع المدنيين، مؤكدا أنه يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومشددا على ضرورة توقفه بشكل فوري وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته بما في ذلك الاتحاد الأوروبي في ممارسة الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد تلقى مساء الجمعة اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، وتناول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وشدد السيسي على أهمية صون السلم والاستقرار الإقليميين عبر البناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وإطلاق مسار تفاوضي جاد لتسوية القضايا العالقة.

وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية، فان ميلوني أكدت أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون فرض رسوم وضرورة الحفاظ على أمن دول الخليج والتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يتضمن الضمانات ذات الصلة واتخاذ كل ما يلزم لعدم اندلاع الحرب مجددا، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التعاون والتنسيق السياسي مع مصر لتحقيق هذه الأهداف.