مرحلة جديدة من التعاون النووي بين دمشق والوكالة الدولية
كشف وزير الخارجية والمغتربين السوري اسعد الشيباني عن وصول مسار التعاون بين دمشق والوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مستويات متقدمة، مشددا على ان خيار الشفافية يمثل الركيزة الاساسية في التعامل مع المنظمة الدولية. واوضح الشيباني خلال لقائه المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي في دمشق ان سوريا تعمل حاليا على معالجة ارث الحقبة السابقة فيما يخص الانشطة النووية، معبرا عن تطلع بلاده لتوسيع نطاق الشراكة مع المجتمع الدولي في المجالات العلمية والتنموية.
حق سيادي في التطبيقات النووية السلمية
واكد الشيباني ان سوريا اتخذت قرارا سياديا بفتح موقع دير الزور امام فرق التفتيش الدولية، وهو ما يعكس الجدية في طي صفحات الماضي والالتزام بالمعايير القانونية. وبين ان دمشق تتمسك بحقها الكامل والمشروع في امتلاك برنامج نووي مخصص للاغراض السلمية، معتبرا ان تقرير الوكالة الدولية المرتقب سيوضح حجم التقدم المحرز في هذا الملف الحيوي.
نحو شراكات دولية في التكنولوجيا النووية
واضاف غروسي ان المرحلة الحالية تشهد انطلاقة جديدة في العلاقات مع الحكومة السورية، مشيرا الى ان الوكالة بدات بالفعل العمل على معالجة كافة القضايا التي كانت محل قلق دولي في السابق. وشدد على ان افاق التعاون المقبلة ستتركز حول تسخير التكنولوجيا النووية في قطاعات حيوية مثل الصحة والطاقة وادارة المياه، موضحا ان امتثال سوريا لالتزاماتها القانونية يمهد الطريق امامها لاستعادة مكانتها الدولية وبناء شراكات تقنية تدعم خططها التنموية المستدامة.





