الصليب الاحمر: تصاعد الاحتياجات الطبية الطارئة في ايران وسط القتال

الصليب الاحمر: تصاعد الاحتياجات الطبية الطارئة في ايران وسط القتال

أعلنت رئيسة وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر في ايران ماريا مارتينيز عن تصاعد حاد في الاحتياجات الطبية الطارئة في البلاد. واشارت الى ان مخزونات حقائب الاسعافات الاولية والمعدات الطبية الاخرى قد تنفد في حال استمرار العمليات العسكرية.

وكشفت المنظمة الدولية عن مقتل ما يزيد على 1900 شخص واصابة اكثر من 21 الفا اخرين منذ بدء الغارات الجوية الامريكية الاسرائيلية على ايران في 28 فبراير/شباط. وبينت ان تقديرات اخرى تشير الى اعداد اكبر.

والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر هو المنظمة الانسانية الوحيدة العاملة في جميع انحاء ايران.

وقالت مارتينيز ان ثلاثة من موظفي الاتحاد قتلوا اثناء تادية عملهم. واضافت ان من بينهم موظفا لقي حتفه خلال غارة جوية في 31 مارس/اذار استهدفت عيادة طبية في محافظة زنجان. واوضحت انه لم توجه اي اتهامات رسمية بشان هذه الواقعة.

واشارت مارتينيز الى ان ما يقلقها حقا هو مدى سرعة تزايد الاحتياجات الانسانية وقدرة الاتحاد على تقديم الدعم الكامل للبلاد.

وتلاشت الامال في نهاية سريعة للصراع بعد ان توعد الرئيس الامريكي بشن هجمات اكثر عدوانية.

وتقول واشنطن ان هجماتها على ايران تنفذ بدقة. وفي المقابل اكد الجيش الاسرائيلي انه يتخذ اجراءات للحد من الاضرار التي قد تلحق بالمدنيين خلال عملياته.

واوضحت مارتينيز انه لا يوجد نقص في مخزونات الطوارئ في الوقت الراهن. واشارت الى ان الوضع سيتفاقم اذا استمر القتال. وبينت انه لاسيما مع ارتفاع اسعار الامدادات وتضاؤل التمويل الشحيح.

وقالت ان الاحتياجات تتزايد بشكل كبير. واضافت ان الموارد شحيحة.

واعربت مارتينيز عن قلقها من ان مخاوف الناس من التفجيرات قد تثنيهم عن المجازفة بالخروج لطلب المساعدة.

واضافت في مقابلة مصورة من طهران ان الشوارع خالية تماما. وبينت انه يمكن ملاحظة الخوف والاحساس بعدم اليقين في اعين الناس.