أكدت القوات المسلحة الصومالية دخولها مدينة بيداوة اليوم، وذلك بعد اشتباكات قصيرة مع القوات الموالية لرئيس ولاية جنوب غربي الصومال، الذي تتهمه الحكومة الفيدرالية بتمديد ولايته بشكل غير قانوني.
واندلعت المواجهات على مسافة تقارب 6 كيلومترات من بيداوة، وهي مدينة مأهولة بمئات الآلاف من السكان، ما اضطر القوات المحلية إلى التخلي عن مواقعها.
وقال حسن محمد، أحد قادة الجيش الوطني الصومالي: "لقد دخلنا الآن المدينة من جهة سوق المواشي". وأضاف: "قريبا جدا نخطط لتطهير بقية المدينة من القوات الموالية للنظام".
وتابع: "ما زال بعضهم موجودا في بعض أجزاء المدينة، لكننا سنجبرهم على التراجع أو الاستسلام".
واكد سكان محليون دخول جنود الجيش الصومالي المدينة برفقة مقاتلين من ميليشيا معارضة للسلطات المحلية.
وبين مسؤول في الولاية الجنوبية الغربية أن السلطات والقوات المحلية ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغط العسكري من الحكومة الفيدرالية.
وقال يوغاس حسن، المتحدث باسم سلطات ولاية جنوب الغرب، في بيان: "أولئك الذين غزوا ولاية جنوب الغرب لن ينجحوا أبدا، ستتم هزيمتهم".
وتنتقد السلطات الفيدرالية في مقديشو رئيس ولاية جنوب الغرب، عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، لتمديد ولايته.
وأظهرت التقارير تصاعد التوتر بعد معارضة الاخير إصلاحا للدستور الصومالي، يمدد الولاية الرئاسية ويقر انتخاب النواب والشيوخ الصوماليين بالاقتراع العام المباشر.





