سوريا تقود نقاشا دوليا في لاهاي حول محاسبة مرتكبي جرائم الكيماوي

سوريا تقود نقاشا دوليا في لاهاي حول محاسبة مرتكبي جرائم الكيماوي

قاد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي محمد كتوب جلسة نقاش هامة تناولت موضوع "الأدوار والمسؤوليات في السعي لتحقيق المساءلة بعد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وركزت الجلسة بشكل أساسي على استعراض السبل الكفيلة بتحقيق المساءلة بعد الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية في سوريا، مع تسليط الضوء على دور التحقيقات والتوثيق والتعاون الدولي في دعم جهود المحاسبة.

ونظمت هذه الفعالية بالتعاون بين الممثليات الدائمة لسوريا وأستراليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وسويسرا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بالشراكة مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وحضر الجلسة كل من ياسمين نحلاوي من اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، وفضل عبد الغني المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة، وعدد من الخبراء والجهات المعنية بملفات العدالة والمساءلة.

واشارت مصادر إلى أن البعثة السورية في لاهاي كانت قد نظمت اجتماعا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في منتصف أبريل الماضي للحديث حول دور فريق «أنفاس الحرية» الذي أطلقته سوريا بالتعاون مع عدة دول بهدف تحديد وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام السابق.

واضافت المصادر ان كتوب قدم إحاطة فنية في المنظمة لعرض أهداف فريق عمل «أنفاس الحرية» الدولي الذي تقوده سوريا للقضاء على بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لحقبة النظام السابق.

واكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي في 10 مارس الماضي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أن «التزام سوريا باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ليس مجرد التزام قانوني، بل هو التزام متجذر بحكم التجربة السورية».

وبين علبي أن «عندما تصبح نصوص الاتفاقية في عهدة الضحايا أنفسهم يغدو هذا الالتزام عهداً مقدساً، وواجباً أخلاقياً لا يتزعزع، وانطلاقاً من الإيمان بالعدالة ومنع التكرار، تترجم سوريا هذا الالتزام بشكل عملي».

واوضح أن سوريا تعتبر التخلص النهائي من هذه الأسلحة مسؤولية وطنية لصون أمن السوريين وسلامتهم، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.