تصعيد خطير يهدد هرمز ومحطات الطاقة.. طهران تحذر وواشنطن تتوعد

تصعيد خطير يهدد هرمز ومحطات الطاقة.. طهران تحذر وواشنطن تتوعد

تفاقم التوتر حول مضيق هرمز ومحطات الطاقة، وذلك مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الاميركي دونالد ترمب لايران لاعادة فتح الممر الملاحي، حيث لوحت طهران برد قاس اذا تعرضت منشآت الكهرباء والبنية التحتية الحيوية لديها لاي هجوم، وتزامن هذا التصعيد مع استهداف محيط مفاعل ديمونة في جنوب اسرائيل، مما ادى الى تصدر ملفي الطاقة والنووي للمشهد.

وهدد ترمب في منشور له، بان الولايات المتحدة ستضرب وتدمر محطات الكهرباء الايرانية بدءا باكبرها، اذا لم يتم فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

وفي المقابل، صرح مسؤولون ايرانيون بان المضيق لم يغلق بشكل كامل، لكنه بات تحت سيطرة ذكية، مؤكدين ان اي استهداف لمنشآت الطاقة داخل ايران سيقابل باجراءات عقابية تشمل اغلاق هرمز بشكل كامل، واستهداف منشآت الطاقة والكهرباء والبنى التحتية الحيوية المرتبطة بالولايات المتحدة واسرائيل في المنطقة.

وحذرت طهران في رسائل وجهتها للامم المتحدة، من استهداف المنشآت النووية والبنية التحتية المدنية، مطالبة بتحرك دولي لوقف هذه الهجمات.

وعلى صعيد متصل، تسببت الضربات الايرانية التي استهدفت ديمونة وعراد، بهزة قوية في اسرائيل نظرا لحساسية المنطقة ووجود منشأة ديمونة النووية، وافادت تقارير باصابة اكثر من 140 شخصا في الهجومين، من بينهم العشرات في عراد وديمونة، في حين تحدثت السلطات الاسرائيلية عن اضرار واسعة في المباني واندلاع حرائق، ودفعت هذه الضربات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة الجيش للتوجه الى المنطقة.

وفي المقابل، اتسعت رقعة الغارات في ايران لتشمل طهران ومحيطها، واظهرت تقارير اميركية واسرائيلية استهداف مواقع عسكرية وصاروخية.