في تحرك دبلوماسي مكثف، كثفت باكستان جهودها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، في مسعى يراه مراقبون فرصة اخيرة لتجنب تصعيد عسكري.
واعرب وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان عن تقدير المملكة لاستجابة الرئيس الامريكي دونالد ترمب لمنح المفاوضات فرصة اضافية، وذلك بهدف انهاء الحرب واستعادة امن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، داعيا ايران الى التجاوب سريعا مع جهود السلام وتفادي التصعيد.
وخير ترمب ايران بين انهاء الامر او توقيع وثيقة، مبينا ان المفاوضات دخلت مراحلها النهائية، وهدد بشن هجمات اضافية ما لم توافق طهران على اتفاق بشان برنامجها النووي.
والتقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي قائد الحرس الثوري احمد وحيدي، خلال زيارته الثانية لايران في اقل من اسبوع، حسبما اوردت وسائل اعلام باكستانية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان تبادل الرسائل مستمر على اساس مقترح ايران المؤلف من 14 بندا، مؤكدا ان طهران لن تنقل اليورانيوم المخصب الى اي دولة.
وهدد الحرس الثوري بتوسيع الحرب الى خارج المنطقة اذا استؤنفت الهجمات، فيما قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ان العدو يمهد لجولة جديدة من الحرب.
وفي بغداد، اعلنت الحكومة العراقية تشكيل لجنة للتحقيق في احتمال استخدام اراضيها في هجمات استهدفت السعودية والامارات.





