لبنان يدرس تعليق المشاركة في الاجتماعات الامنية مع اسرائيل بسبب الخروقات

لبنان يدرس تعليق المشاركة في الاجتماعات الامنية مع اسرائيل بسبب الخروقات

يدرس لبنان بجدية تعليق مشاركته في الاجتماعات الامنية المرتقبة في 29 مايو بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والاسرائيلي في مقر وزارة الدفاع الاميركية، وذلك بسبب استمرار الخروقات الاسرائيلية لوقف اطلاق النار.

ويواجه لبنان حاليا خيارين حاسمين، إما تعليق مشاركته بشكل كامل، أو الحضور مع اشتراط وضع وقف اطلاق النار كبند اول على جدول الاعمال التقني، لان استمرار هذه الخروقات يضع الرئيس اللبناني جوزيف عون وحكومة الرئيس نواف سلام في موقف محرج، بعد ربط موافقتهما على بدء المفاوضات بوقف كامل لاطلاق النار الذي يتوسع في شمال الليطاني.

وقالت مصادر وزارية ان لبنان لا يبدي اي حماسة لاستئناف المفاوضات في ظل الضغوط الاسرائيلية واستمرار الردود من حزب الله.

وفي تطور اضافي، افتتحت اسرائيل امس محورا ثالثا للتوغل في الجنوب باتجاه بلدة حداثا الواقعة على تخوم الخط الاصفر، واكد حزب الله في بيان ان مقاتليه تصدوا للهجوم واجبروا القوات الاسرائيلية على العودة الى بلدة رشاف بعد فشل المحاولة.