تحول استراتيجي في القدرات الصاروخية الايرانية
كشف الحرس الثوري الايراني اليوم عن قرار استراتيجي يقضي برفع القيود الذاتية التي كانت مفروضة سابقا على مدى الصواريخ البالستية والتي كانت محددة بمسافة الفي كيلومتر. يمثل هذا الاعلان تحولا لافتا في العقيدة العسكرية الايرانية وسط تصاعد حدة التوترات الاقليمية والمخاوف من اتساع رقعة الصراعات الراهنة.
واوضح المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي خلال مؤتمر صحفي عقده في طهران ان القيود المفروضة على المدى الصاروخي اصبحت من الماضي، مؤكدا ان طهران لن تكتفي بالتصريحات الاعلامية بل ستعمل على اظهار قدراتها العسكرية الجديدة بشكل عملي وميداني في الفترة المقبلة.
واشار محبي الى ان هذه الخطوة تاتي في سياق الرد على التهديدات الخارجية، حيث سبق للمرشد الايراني ان حذر من ان اي استهداف قد يواجه برد حاسم يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية، وهو ما يعزز التكهنات حول سعي ايران لامتلاك تقنيات صاروخية بعيدة المدى.
وبينت تقارير دولية ان المدى السابق للصواريخ الايرانية كان يضع اجزاء من اليونان والبلقان ضمن نطاق الاستهداف، بينما يرى خبراء عسكريون ومسؤولون امريكيون ان التطورات في برنامج الفضاء الايراني قد تمنح طهران القدرة التقنية اللازمة لتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات في المستقبل القريب.





