انقسام داخل ادارة ترمب حول مصير الحرب مع ايران ومسارات الدبلوماسية

انقسام داخل ادارة ترمب حول مصير الحرب مع ايران ومسارات الدبلوماسية

صراع التوجهات داخل البيت الابيض

كشفت تقارير حديثة عن حالة من الانقسام الحاد تعصف باروقة الادارة الامريكية بقيادة دونالد ترمب بشان الملف الايراني، حيث تتأرجح الخيارات بين دفع المسار الدبلوماسي نحو اتفاق سريع او العودة الى لغة التصعيد العسكري المباشر. واظهرت المعطيات ان الرئيس الامريكي لا يزال يتبنى سياسة التريث في اتخاذ قرار حاسم، مفضلا الموازنة بين ضغوط مستشاريه المتباينين في الرؤى الاستراتيجية.

تيارات الضغط والحلول السياسية

وبينت المصادر ان فريق الصقور داخل الادارة، والذي يضم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة، يضغط بقوة نحو تكثيف العقوبات الاقتصادية وتشديد الحصار على طهران، بينما يقود نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف تيارا يراهن على الحلول الدبلوماسية لاحتواء الازمة. واكدت التقارير ان هناك اصواتا عسكرية داخل القيادة المركزية تدفع نحو خيار العودة الى المواجهة المباشرة، مما يضع ترمب امام مفترق طرق معقد.

مفاوضات الدوحة والرهان على الوقت

واوضحت المعلومات ان هناك تحركات دبلوماسية مكثفة من المقرر ان تشهدها العاصمة القطرية الدوحة، حيث يتوقع وصول وفود ايرانية لمناقشة مقترح امريكي يهدف الى تقليص امد المحادثات من ستين يوما الى يومين فقط. واضاف ترمب في تصريحات اخيرة له ان الادارة تحقق تقدما ملموسا في هذه المباحثات، مشيرا الى ان المسار الحالي قد يوفر مخرجا سياسيا يحفظ التوازن الاستراتيجي وينهي حالة الحرب القائمة.