تراجع الجنيه الاسترليني امام الدولار
شهد الجنيه الاسترليني تراجعا ملموسا امام الدولار الامريكي خلال تعاملات اليوم، وذلك تحت وطاة موجة بيع واسعة ضربت اسواق الاسهم العالمية واثرت بشكل مباشر على العملات المرتبطة بالنمو الاقتصادي، بينما اظهرت العملة البريطانية تماسكا لافتا امام اليورو لتستقر قرب اعلى مستوياتها في تسعة عشر شهرا.
تاثير السياسة النقدية على العملة البريطانية
واوضح المحللون ان الضغوط التي تعرض لها الاسترليني جاءت نتيجة تداعيات التراجع في اسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهي العوامل التي طغت على الايجابية التي خلفها قرار بنك انجلترا الاخير بشان اسعار الفائدة، حيث ساهمت حالة القلق في الاسواق في تعزيز الطلب على الدولار كملاذ امن.
موقف الاسترليني امام العملات الرئيسية
وبينت البيانات المالية ان الجنيه الاسترليني سجل انخفاضا بنسبة 0.4 في المئة ليصل الى 1.3399 دولار، في حين حافظ على استقراره امام العملة الاوروبية الموحدة عند مستوى 83.41 بنسا لليورو، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في الاصول المقومة بالاسترليني مقارنة بمنطقة اليورو.
نظرة مستقبلية للجنيه الاسترليني
واكد الخبراء ان تحسن افاق النمو الاقتصادي في بريطانيا وارتفاع عوائد السندات يدعمان الاتجاه الصعودي للعملة البريطانية على المدى المتوسط، واضافوا ان التحديثات النقدية لبنك انجلترا قد تمنح الاسترليني دفعة قوية قبل نهاية العام، شريطة انحسار المخاطر المرتبطة بتقلبات اسواق الاسهم العالمية.





