نمو قياسي في قطاعات النقل البري
شهد قطاع النقل البري في الاردن خلال الربع الثالث من العام الحالي توسعا ملموسا في مختلف انشطته الخدمية واللوجستية، حيث سجلت هيئة تنظيم النقل البري ارتفاعات في احجام الاساطيل العاملة بمجالات النقل العام والتطبيقات الذكية والنقل المدرسي، مما يعكس حيوية القطاع وقدرته على تلبية احتياجات السوق المتزايدة، في حين تتواصل الجهود الحكومية لتحديث اسطول الشحن وخفض متوسط اعمار المركبات لتعزيز الكفاءة التشغيلية.
التطبيقات الذكية تقود المشهد
واظهرت البيانات الرسمية ان النقل عبر التطبيقات الذكية حقق النمو الابرز خلال الفترة الماضية، حيث ارتفع عدد الشركات المرخصة بنسبة 40 بالمئة ليصل الى 7 شركات، بينما سجل حجم الاسطول زيادة بنسبة 9.68 بالمئة ليصل الى 19,223 مركبة، واكدت الهيئة ان هذه القفزة جاءت نتيجة قرارات تنظيمية شملت تصويب اوضاع الشركات والغاء سقف عدد السائقين، وهو ما ساهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة حدة المنافسة الايجابية في السوق المحلية.
توسع في النقل المدرسي والعمومي
واضاف التقرير ان اسطول النقل العمومي شهد ارتفاعا بنسبة 1.1 بالمئة ليصل الى 5,405 مركبات مع نهاية ايلول، مدفوعا بزيادة الطلب على التعزيز التشغيلي، وشدد المسؤولون على ان قطاع النقل المدرسي سجل بدوره نموا لافتا بنسبة 5.98 بالمئة ليصل الى 2,640 حافلة، وذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي وتزايد الحاجة لخدمات نقل الطلبة في مختلف المناطق، مما يشجع على جذب استثمارات جديدة في هذا المجال الحيوي.
تحديث اسطول الشحن ودعم الاقتصاد
وبينت الارقام المتعلقة بقطاع نقل البضائع ان الاسطول الاردني يضم نحو 32 الف رأس قاطرة ومركبة شحن، يعمل جزء كبير منها على محور العقبة والمراكز الحدودية، واوضحت الهيئة ان القرارات الحكومية الاخيرة ساهمت بشكل مباشر في خفض متوسط عمر الشاحنات الى 18.6 عاما، واكدت ان التوجه العام يركز على شطب المركبات القديمة واستبدالها برؤوس قاطرة حديثة لضمان استدامة سلاسل التوريد ورفع مستوى السلامة على الطرقات.





