تفاصيل صفقة عسكرية جديدة بين روسيا وايران
كشفت وثائق انتاج روسية حديثة عن موافقة موسكو على تزويد طهران بنحو 90 منصة متطورة مخصصة لاطلاق الصواريخ الموجهة التي يمكن تركيبها على المروحيات القتالية. واظهرت تلك الوثائق التي تعود لجدول انتاج يمتد بين عامي 2024 و2025 ان شركة فيمبل الروسية المسؤولة عن تصميم هذه الانظمة طالبت بتسريع توريد مكونات منصات ايه بي يو-ال وايه بي يو-305 لضمان عدم تعثر العقود المبرمة مع المشترين.
الرمز كيه-10 يكشف هوية المشتري
واوضحت البيانات ان الطلبية تضمنت مشتريا يحمل الرمز كيه-10 وهو الرمز الذي تستخدمه وكالة تصدير الاسلحة الروسية الحكومية للاشارة الى ايران في تعاملاتها الدولية. وبينت الوثائق ان هذا الرمز ظهر سابقا في عقود توريد طائرات ياك-130 التدريبية والهجومية الخفيفة التي تسلمتها طهران بالفعل وهو ما يؤكد عمق الشراكة العسكرية بين البلدين وتطابق هذه المعطيات مع عمليات تسليم سابقة اعلنت عنها جهات رسمية.
قدرات الصواريخ الروسية الموجهة
واكد خبراء ان هذه المنصات صممت خصيصا لحمل الصاروخ الروسي الخفيف متعدد الاغراض المعروف باسم ال ام يو ار او ايزديليي 305. واضافوا ان هذا السلاح يتميز بدقته العالية في اصابة الاهداف المتحركة بسرعة تصل الى 230 مترا في الثانية مع قدرة المشغل على توجيهه اثناء الطيران لضمان اصابة الاهداف الصغيرة وهو ما يجعله مثاليا لعمليات الكمائن السريعة التي تعتمد على اسلوب الاطلاق ثم الانسحاب.
تعزيز التنسيق العسكري في ظل التوترات
وشددت مصادر استخباراتية على ان هذه الخطوة تعكس مدى تعزيز العلاقات العسكرية بين موسكو وطهران منذ اندلاع الحرب في اوكرانيا. واوضحت ان التعاون لم يعد يقتصر على الطائرات فحسب بل امتد ليشمل تطوير صواريخ كروز فائقة السرعة وتزويد ايران بصواريخ فيربا المضادة للطائرات المحمولة على الكتف في مسار يهدف الى تطوير القدرات الدفاعية والهجومية الايرانية بشكل مستمر.





