متابعة ملكية دقيقة لمجريات الحادث الارهابي
يتابع جلالة الملك عبدالله الثاني عن كثب كافة التطورات المتعلقة بالتحقيقات الجارية في الهجوم الارهابي الذي شهدته العاصمة عمان، وذلك في وقت غادر فيه جلالته ارض الوطن في زيارة رسمية الى كازاخستان. وتأتي هذه المتابعة لتعكس حرص القيادة على استقرار الامن الوطني والوقوف على مجريات الامور لحظة بلحظة.
زيارة سمو الامير فيصل بن الحسين للمصاب
واطمأن سمو الامير فيصل بن الحسين، نائب جلالة الملك، على الحالة الصحية لرجل الامن الذي تعرض للاصابة اثناء تصديه للهجوم الارهابي في عمان، حيث زاره في المدينة الطبية للوقوف على وضعه الصحي. واعرب سموه عن خالص تعازيه باستشهاد العريف جواد السلايطة، مؤكدا ان استهداف رجال الامن هو استهداف لهيبة الدولة وسيادة القانون.
موقف الحكومة من العمل الارهابي
واكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ان الدولة الاردنية بكافة مؤسساتها لن تتهاون مع اي جهة تحاول المساس بامن المملكة وسلامة مواطنيها. واوضح المومني ان التحقيقات الاولية كشفت عن تخطيط مسبق من قبل المنفذ للقيام بهذا العمل الجبان ضد رجال الامن العام، مشددا على ان الحكومة ماضية في اتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء.
تفاصيل الحادث الامني
وبين الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام تفاصيل الواقعة، حيث اقدم شخص في شارع المدينة المنورة على مباغتة رجل امن وطعنه باداة حادة، مما استدعى تدخلا فوريا من دورية امنية قريبة تمكنت من السيطرة على المعتدي والقاء القبض عليه. واشار الى ان احد ضباط الدورية اصيب اثناء الاشتباك مع الجاني، بينما ارتقى العريف جواد علي خلف السلايطة شهيدا للواجب اثناء نقله الى المستشفى.
تضحيات نشامى الامن العام
واضافت مديرية الامن العام في بيانها ان الشهيد السلايطة سطر اسمى معاني التضحية والفداء في سبيل الوطن، مؤكدة ان هذه الاعمال الارهابية الجبانة لن تزيد الاجهزة الامنية الا اصرارا على حماية ارض الاردن. واختتمت المديرية نعيها بالدعاء للشهيد بالرحمة والمغفرة، وللمصاب بالشفاء العاجل، معاهدة الله والوطن على البقاء دوما درعا حصينا ضد كل من تسول له نفسه العبث بامن المملكة.





