ضغوط الرقائق ومراكز البيانات تهبط بمؤشر ناسداك في التعاملات الاجلة

ضغوط الرقائق ومراكز البيانات تهبط بمؤشر ناسداك في التعاملات الاجلة

تراجع مؤشر ناسداك وسط مخاوف بقطاع التكنولوجيا

شهدت العقود الاجلة لمؤشر ناسداك تراجعا ملحوظا في تعاملات اليوم، متأثرة بضغوط بيعية طالت اسهم شركات الرقائق ومراكز البيانات. وفي المقابل، حافظت العقود الاجلة لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 على استقرارها النسبي دون تغيير يذكر، وذلك بعد سلسلة من المكاسب القوية التي حققها السوق في الجلسة السابقة عقب نتائج الانتخابات الامريكية.

انهيار اسهم الرقائق يضغط على السوق

واظهرت بيانات التداول هبوط سهم شركة كوالكوم بنسبة تجاوزت 10 بالمئة في تعاملات ما قبل الافتتاح، بعد ان جاءت توقعات مبيعات رقائق الهواتف الذكية للربع الاخير اقل من تقديرات خبراء وول ستريت، وسط تراجع الطلب العالمي. واضافت تقارير الاسواق ان هذا الانخفاض امتد ليشمل شركات كبرى في قطاع اشباه الموصلات، حيث سجلت اسهم انفيديا ومارفيل تكنولوجي وانتل تراجعات متفاوتة تعكس حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين.

مستقبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي

وبين استراتيجيو يو بي اس في مذكرة بحثية ان التوقف المؤقت في مشاريع مراكز البيانات قد يؤدي الى ابطاء وتيرة التوسع حتى سنوات مقبلة، موضحين ان هذا التباطؤ يمثل عاملا سلبيا لقطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. واشار المحللون الى ان تقييمات اسهم هذه الشركات باتت تقترب من ادنى مستوياتها، مما يفتح الباب امام احتمالات تقلبات مستمرة في ظل المعارضة الشعبية المتزايدة للتوسع العمراني والتقني في بعض الولايات الرئيسية.

اداء متباين لشركات التكنولوجيا الكبرى

واكدت حركة التداولات ان اسهم شركات التكنولوجيا الكبرى لا تزال تحظى باهتمام المستثمرين، حيث واصلت شركات مثل امازون وميتا والفابت تحقيق مكاسب طفيفة وسط توقعات بان يستفيدوا من التحولات الحالية في السوق. واوضح مراقبون ان اسهم شركات اخرى مرتبطة بايلون ماسك مثل تسلا وسبيس اكس شهدت تراجعات، لتواصل بذلك سلسلة الخسائر التي سجلتها مؤخرا في ظل التجاذبات السياسية والمالية.

ترقب بيانات الاقتصاد الامريكي

وكشفت التداولات الصباحية عن ارتفاع العقود الاجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة تقارب 0.5 بالمئة، بينما تترقب الاسواق تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتقييم السياسات النقدية القادمة. واشار خبراء الاقتصاد الى ان التركيز ينصب حاليا على تقرير الوظائف الامريكي المرتقب صدوره غدا، والذي من شانه ان يحدد اتجاهات اسعار الفائدة والتضخم في المرحلة المقبلة.