مروان المعشر: الديمقراطيون في الكونغرس اكثر تفهما للمصالح الاردنية

مروان المعشر: الديمقراطيون في الكونغرس اكثر تفهما للمصالح الاردنية

تحولات السياسة الاميركية ومستقبل العلاقة مع الاردن

اكد وزير الخارجية الاسبق مروان المعشر ان الاغلبية الديمقراطية المرتقبة في الكونغرس الاميركي ستمثل عاملا داعما للمصالح الاردنية الاستراتيجية، حيث يتوقع ان يبدي الديمقراطيون تفهما اكبر لضرورات الدعم السياسي والاقتصادي للاردن، مما يعزز من فرص تحسن العلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة المقبلة.

الملفات الاقليمية وموقف الكونغرس

واوضح المعشر ان قضايا حيوية مثل التهجير والوصاية الهاشمية والقضية الفلسطينية تشكل جوهر المصلحة الوطنية الاردنية، مبينا ان التوجهات الديمقراطية داخل الكونغرس تميل الى انتقاد الممارسات الاسرائيلية في الضفة الغربية بشكل اكثر وضوحا، وهو ما قد يفرض ضغوطا حقيقية على الحكومة الاسرائيلية للحد من سياسات المستوطنين التي تثير قلقا كبيرا لدى عمان.

تغير موازين القوى والتاثير على اسرائيل

واضاف المعشر ان العلاقة بين الادارة الاميركية الحالية والحكومة الاسرائيلية قد تواجه قيودا تشريعية جديدة، مشيرا الى ان بروز اصوات ديمقراطية معارضة لسياسات اليمين الاسرائيلي سيعيد صياغة طبيعة التحالفات، حيث لن تعد العلاقة بذات الدفء السابق، خاصة مع وجود تيارات داخل الكونغرس باتت تتبنى مواقف نقدية تجاه التوسع الاستيطاني ومشروع الضم.

السياسة الخارجية الاميركية وازمات المنطقة

وبين المعشر ان التحول في موازين القوى داخل الكونغرس سيؤثر بشكل مباشر على خيارات البيت الابيض الخارجية، موضحا ان التداعيات الاقتصادية للحرب مع ايران، بما فيها غلاء المعيشة وارتفاع اسعار الوقود، ستدفع المشرعين من الحزبين للضغط على الادارة الاميركية لإنهاء هذه المواجهة التي باتت تؤثر على المصالح الانتخابية والوضع الداخلي الاميركي.

استراتيجية الصبر الايراني ومأزق ترامب

وشدد المعشر على ان ايران تتبع سياسة الصبر الاستراتيجي في مواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية، مؤكدا ان الرئيس الاميركي وضع نفسه في مأزق سياسي نتيجة اهداف غير مبررة، مما يجعل من استمرار الصراع خيارا مكلفا لا يحقق تغيير النظام المنشود ويظهر الادارة الاميركية في موقف حرج امام شعبها.