مأزق ديبلوماسي في الساعات الاخيرة
تصل الجهود القطرية الرامية الى منع اندلاع مواجهة شاملة بين الولايات المتحدة وايران الى لحظات حرجة، حيث تترقب الدوحة ردود الفعل النهائية من الطرفين على مقترح جديد قدمه الوسطاء خلال الست والثلاثين ساعة الماضية، واظهرت المعطيات الحالية تباعدا في المواقف لا سيما مع ابداء طهران تحفظات جوهرية على الرد الاميركي الذي وصفته بانه غير مقنع ولا يلبي الحد الادنى من شروطها.
شروط ايرانية ومواقف متصلبة
واضاف محسن رضائي امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان مفاتيح مضيق هرمز ستبقى مغلقة امام اي حلول لا تتضمن استجابة صريحة وواضحة للشروط السبعة التي وضعتها طهران، مؤكدا ان بلاده لن تقبل بوعود فضفاضة دون تنفيذ ملموس على الارض، واشار الى ان اي تفاهم مستقبلي يجب ان يشمل وقفا شاملا للحرب على كافة الجبهات بما في ذلك لبنان، وهو ما يعزز الانطباع بصعوبة التوصل الى اتفاق مؤقت في الوقت الراهن.
التصعيد الميداني يلقي بظلاله
وبين مسؤولون في الخارجية الايرانية ان الاتفاق لا يزال بعيد المنال في ظل استمرار التوترات العسكرية، واكد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان بلاده متمسكة بردها القوي والعقلاني مع جاهزية كاملة لاي مواجهة محتملة، وكشفت التطورات الاخيرة عن اقرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب بتنفيذ ضربات استهدفت منشأة دفاعية في جزيرة قشم، مما يرفع من حدة التوتر ويقلص فرص نجاح المساعي الديبلوماسية الجارية لتجنب الانزلاق نحو حرب مفتوحة.





