أكد الحرس الثوري الإيراني أن قواته تعمل على تحديث بنك الأهداف الاستراتيجية ووضع كافة الأصول المادية وغير المادية للعدو في مرمى صواريخها، متوعدا برد فوري ومؤثر لا يتقيد بحدود جغرافية في حال تعرض البلاد لأي تهديد عسكري.
عقيدة الردع الإيرانية
واضاف بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري أن توقيت إنهاء هجمات العدو وشروطها باتت تقع بالكامل تحت سيطرة القوات المسلحة والشعب الإيراني، مشددا على أن القيادة العسكرية لن تتردد في تنفيذ أوامر القائد العام لتحقيق أقصى درجات الردع الممكنة.
وبين رئيس هيئة الأركان العامة علي عبد اللهي أن العقيدة العسكرية انتقلت بشكل فعلي من مربع الدفاع إلى المبادرة الهجومية، موضحا أن طهران تطالب برفع كامل للعقوبات ودفع تعويضات الحرب والاعتراف بسيادتها الكاملة على مضيق هرمز كشرط أساسي لأي تهدئة.
توسيع نطاق المواجهة
واكد نائب رئيس منظمة الباسيج قاسم قريشي أن الجنود الامريكيين لن يكونوا في أمان في أي نقطة من العالم، مشيرا إلى أن اختيار الأهداف وحجم الرد سيخضع فقط للاعتبارات التكتيكية والاستراتيجية دون أي قيود أخرى.
واوضح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان حسن قشقاوي أن أي حرب مقبلة قد تتجاوز النطاق الإقليمي لتصل إلى مستويات عالمية، مبينا أن المواجهة لن تبقى محصورة في المناطق الجغرافية المعتادة بل ستمتد لتشمل مصالح حيوية للخصوم في مواقع مختلفة.
القدرات الصاروخية والتهديدات النووية
واشار النائب كامران غضنفري إلى وجود تقديرات بامتلاك إيران قدرات متطورة، موضحا أن طهران تمتلك صواريخ قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى، ومؤكدا استعداد بلاده للرد بالمثل في حال استخدام أي قواعد عسكرية في دول الجوار ضدها.
وذكرت تقارير صحفية محلية أن بنك الأهداف الإيراني المحدث يشمل منشآت تابعة لحلف الناتو في عدة دول أوروبية، ملمحة إلى أن جغرافيا المعركة قد تتسع لتشمل قلب أوروبا إذا لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية مقبولة تضمن المصالح الإيرانية.





