استئناف العمل التعليمي في غزة رغم التحديات
كشفت ادارة تكية ام علي عن تدمير وحدتين تعليميتين تابعتين لها بشكل كامل جراء قصف الاحتلال الاسرائيلي الذي طال مناطق شمال قطاع غزة، حيث كانت هذه الوحدات تشكل مراكز حيوية للدعم النفسي والتعليمي الموجه للاطفال الذين يعانون من ويلات الحرب، وبينت الادارة ان الفرق الميدانية سارعت الى تقييم حجم الاضرار لضمان عدم توقف الخدمات الحيوية المقدمة للنازحين.
واوضحت المؤسسة ان العمل يجري حاليا على تجهيز وحدات بديلة لضمان استمرارية البرنامج، معلنة عن استئناف الانشطة التعليمية في كافة المراكز المتاحة ابتداء من يوم الاثنين، واكدت ان هذه الخطوة تأتي ضمن جهود حثيثة لتعويض الاطفال عن فترات الانقطاع الطويلة عن مقاعد الدراسة، مشيرة الى ان القصف لم يسفر عن وقوع اصابات بين الاطفال او الكوادر العاملة في المواقع المستهدفة.
برنامج تعافي اطفال غزة وابعاد انسانية
وبينت نادين النمري مديرة الاتصال في التكية ان برنامج تعافي اطفال غزة يضم 15 وحدة تعليمية متكاملة، حيث يستفيد من كل وحدة اعداد كبيرة من الطلبة، واضافت ان البرنامج لا يقتصر على الجانب الاكاديمي في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم والانجليزية، بل يمتد ليشمل توفير وجبات غذائية يومية ودعما نفسيا مكثفا لمواجهة الاثار النفسية العميقة التي تركتها الحرب في نفوس الاطفال.
واكدت ان استهداف المراكز التعليمية يعد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية التي تحمي الاطفال في مناطق النزاع، وشددت على ان التحدي الاكبر يكمن في اعادة دمج الاطفال في العملية التربوية بعد سنوات من النزوح المتكرر وفقدان الاستقرار، مبينة ان المؤسسة مستمرة في تقديم خدماتها رغم كافة الصعوبات الميدانية لضمان توفير بيئة امنة تساهم في تخفيف معاناة الاسر الفلسطينية.





