ليس أخطر ما يواجه المجتمعات أن يختلف الناس في أفكارهم ومعتقداتهم ومواقفهم، بل أن يفقدوا القدرة على إدارة اختلافاتهم باحترام، وأن يتحوّل الخلاف من مساحة للحوار إلى مبرر للخصومة، ومن تباين في الرأي إلى انتقاص من قيمة الإنسان وحقوقه. عندها يغادر الاختلاف مساحته الطبيعية، ويفتح الباب أمام التعصّب والإقصاء، وقد ينتهي إلى الكراهية والعنف. |
-
-
عندما تصبح الكلمة بحاجة إلى إصلاح2026-10-31 -
-
من يحرس المجتمع بعد أن يحرس الأمن الدولة؟2026-10-29 -
التنمية حصن في وجه الظلام2026-10-29
