ي أعقاب أحداث «حمود» الوادعة التي استقرّت في عيون الأردنيين الدامعة، يظل الشهداء الأحبّة الأقرب إلى قلوبنا، وتبقى ذكراهم المحرك الأقوى لمواصلة العمل لتحقيق التنمية والازدهار من أجل وطنٍ يصون عهدهم ويحمينا. |
-
من يحرس المجتمع بعد أن يحرس الأمن الدولة؟2026-10-29 -
المحروقات .. تدرج قادم!!2026-10-29 -
ماذا نريد من سوريا ولها؟2026-10-29 -
-
الأمير علي في مواجهة الوصاية على كرة القدم2026-10-28
