تصاعد الغضب الشعبي في الموانئ التركية
شهد ميناء حيدر باشا في مدينة اسطنبول وقفة احتجاجية حاشدة نظمها نقابيون وناشطون اتراك تعبيرا عن رفضهم القاطع لاستمرار الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة. وطالب المشاركون في هذه الفعالية بضرورة وقف ما وصفوه بالابادة الجماعية وقطع كافة اشكال العلاقات مع اسرائيل مع التشديد على منع استخدام الموانئ التركية كمنصات لنقل الاسلحة والذخائر الى جيش الاحتلال.
اتهامات بشان الامدادات والرد الرسمي التركي
واضاف المحتجون في شعاراتهم ان شركات شحن دولية تواصل عملياتها عبر الموانئ التركية لخدمة المجهود الحربي الاسرائيلي. ووجهوا اصابع الاتهام نحو تدفق النفط عبر خط انابيب جيهان مطالبين الحكومة التركية باتخاذ خطوات حاسمة لمنع هذه الامدادات.
واكدت الحكومة التركية في المقابل نفيها القاطع لهذه الادعاءات. وبين وزير الطاقة التركي الب ارسلان بيرقدار ان خط انابيب جيهان يخضع لاتفاقيات دولية ملزمة وان دور انقرة يقتصر على الاشراف الفني دون التدخل في عمليات البيع او تحديد الوجهات النهائية للنفط.
موقف انقرة من التجارة مع اسرائيل
واوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في وقت سابق ان بلاده اتخذت قرارا بقطع العلاقات التجارية بشكل كامل مع اسرائيل. وشدد على ان الموانئ التركية باتت مغلقة تماما امام السفن الاسرائيلية في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وكشفت البيانات الرسمية ان تركيا اوقفت كليا منذ مايو الماضي جميع عمليات التصدير والاستيراد والتجارة العابرة مع اسرائيل بكل فئات السلع. واظهرت الاجراءات الحكومية انه لا يوجد اي نشاط تجاري يذكر في الجمارك او المناطق الحرة مع الجانب الاسرائيلي منذ ذلك التاريخ.





