قصص ملهمة في حماة ضمن فعاليات الشهر الوردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

قصص ملهمة في حماة ضمن فعاليات الشهر الوردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

تحدي المرض وقصص النجاح في حماة

كشفت سلفانا العدا وهي سيدة سورية خاضت رحلة علاج قاسية مع سرطان الثدي عن أهمية الفحص المبكر الذي كان غائبا عن اهتماماتها في البداية. واوضحت ان اكتشافها لكتلة تجاوز حجمها ثلاثة سنتيمترات كان نقطة تحول في حياتها حيث اضطرت للخضوع لعمليات جراحية وجلسات علاج كيميائي واشعاعي مكثفة. وبينت سلفانا ان القوة النفسية والتمسك بالشفاء كانا سلاحها الرئيسي لمواجهة المرض والعودة لممارسة حياتها وعملها بشكل طبيعي.

رسائل توعوية لتعزيز الكشف المبكر

واكدت سلفانا في رسالة وجهتها لجميع النساء ضرورة إجراء الفحص الدوري السنوي وعدم التهاون مع أي تغيرات جسدية مهما كانت بسيطة. واضافت ان عمر المرأة ليس حاجزا امام الاصابة بالمرض داعية الشابات دون الاربعين الى كسر حاجز الخوف والتوجه نحو المراكز الطبية المختصة عند ملاحظة اي اعراض غير مألوفة.

فعاليات الشهر الوردي في حماة

وشددت الطبيبة روعة سلطان مشرفة الفعالية ورئيسة جمعية حماة للخدمات الاجتماعية على ان الحملة التي اقيمت تحت شعار فحص ابكر امل اكبر تهدف الى رفع مستوى الوعي المجتمعي. واوضحت ان التعاون بين مديرية الصحة والجمعيات المحلية ساهم في تبادل الخبرات الطبية وتقديم معلومات دقيقة حول الوقاية والتغذية والرياضة. وبينت سلطان ان التفاعل المجتمعي مع هذه الانشطة يعكس الحاجة الملحة لنشر المعرفة الصحية ومحاربة الشائعات المرتبطة بسرطان الثدي.

جهود ميدانية للكشف عن الحالات

واضافت نسرين الامين رئيسة مؤسسة النواعير الخيرية ان الحملات الميدانية كشفت عن نسب اصابة تستدعي تكثيف الجهود الوقائية. واشار الطبيب قدور البازو من مديرية صحة حماة الى ان تسيير الفرق التطوعية الى المنازل والمراكز ساهم بشكل مباشر في مساعدة النساء على فهم اعراض المرض وكيفية التعامل معه. واكدت المشاركات في الفعاليات مثل ريم وام علاء على الدور المحوري لهذه الندوات في تصحيح المفاهيم الخاطئة وتشجيع النساء على طلب المشورة الطبية دون خجل او تأخير.