لجنة الانتخابات الاسرائيلية تحسم الجدل وترفض تمديد وقت التصويت

لجنة الانتخابات الاسرائيلية تحسم الجدل وترفض تمديد وقت التصويت

رفض رسمي لتمديد ساعات الاقتراع

اتخذت لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية قرارا حاسما يقضي برفض الطلبات المقدمة من قبل حزب الليكود وشركائه في الائتلاف لتمديد فترة التصويت في الانتخابات التشريعية الجارية، مؤكدة ان العملية الانتخابية ستنتهي في الموعد المحدد لها سلفا عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي.

واوضحت اللجنة ان قرار الرفض جاء بعد دراسة المعطيات الميدانية ونسب المشاركة، حيث شهدت صناديق الاقتراع اقبالا لافتا وصل الى نسبة 66.7 بالمئة حتى ساعات المساء الاولى، متجاوزة بذلك الارقام المسجلة في الاستحقاقات الانتخابية السابقة، وهو ما دفع اطراف اليمين للمطالبة بتمديد الوقت لضمان وصول اكبر عدد من الناخبين.

انقسام سياسي حاد حول التمديد

واكدت احزاب المعارضة رفضها القاطع لاي مقترح بتمديد ساعات التصويت، حيث اعتبر غادي ايزنكوت رئيس اركان الجيش السابق وزعيم حزب يشار ان هذه الدعوات تفتقر الى اي مبرر قانوني او واقعي، متهما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستخدام اساليب التخويف والتحريض المعتادة لتحريك قاعدته الانتخابية.

واضاف ايزنكوت ان محاولات نتنياهو تهدف الى خلق ذريعة للتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية في حال لم تأت النتائج لصالحه، داعيا الناخبين الى التوجه لصناديق الاقتراع بقوة لاسقاط الحكومة الحالية التي وصفها بالاسوأ في تاريخ الدولة.

مؤشرات التصويت والمنافسة الانتخابية

وبينت التقارير الرسمية ان نسبة التصويت بين صفوف العسكريين في الجيش الاسرائيلي بلغت 68 بالمئة، مما يعكس حالة من التعبئة العامة في مختلف الاوساط، بينما عقد نتنياهو اجتماعات طارئة مع رؤساء السلطات المحلية لضمان حشد الاصوات في الساعات الاخيرة، محذرا من ان عدم المشاركة قد يمنح الفرصة للاحزاب المنافسة.

وشددت الاطراف العربية على لسان يوسف جبارين على ان التحريض الذي يمارسه نتنياهو يعكس حالة من القلق من قدرة القوائم العربية على التاثير في موازين القوى، مؤكدا ان هذه السياسات لن تنجح في ثني الناخبين عن ممارسة حقهم الديمقراطي في تحديد مستقبل الحكومة القادمة التي تتنافس عليها 38 قائمة برلمانية.