من غصة وشهادة حية عشتها ابان تواجد والدتي -رحمها الله تعالى- في المستشفيات، مشهد يتكرر في بعضها ان لم يكن كلها، ويستحق وقفة جادة لا تحتمل المجاملة: أعداد كبيرة من الزوار، وعائلات تأتي بأطفالها، وإصرار على الدخول خارج مواعيد الزيارة، وضجيج وصراخ، ونفايات تُترك في الممرات والساحات، وأشخاص يدخنون السجائر أو أجهزة التدخين الإلكتروني داخل المستشفى أو في محيطه، فيما يحضر آخرون الطعام والكراسي، حتى يبدو المشهد أحياناً أقرب إلى رحلة عائلية منه إلى مؤسسة صحية يفترض أن تتوافر فيها أعلى درجات الهدوء والنظافة والانضباط. |
-
-
-
-
-
أجري اللازم ،، فرجيناهم2026-10-26
