السعودية تقود جهود تعزيز الامن الاقليمي وتكشف عن قفزات نوعية في توطين الصناعات العسكرية

السعودية تقود جهود تعزيز الامن الاقليمي وتكشف عن قفزات نوعية في توطين الصناعات العسكرية

استراتيجية سعودية لترسيخ الاستقرار الإقليمي

أكدت السعودية التزامها الراسخ بالعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى الصعيد الدولي، مشددة على أهمية الدور المحوري الذي تلعبه دول اتفاقية مكة في حماية مكتسبات الاستقرار الإقليمي، ومبينة دعمها الكامل لكافة المساعي والوساطات الدولية الرامية لخفض التصعيد وتحقيق السلام الشامل.

مباحثات رفيعة المستوى لتعزيز العلاقات الدولية

واستعرض مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض مضامين المحادثات الجارية بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك والمسؤولين الإيرانيين، كما أطلع ولي العهد المجلس على فحوى الرسائل المتبادلة مع قيادات مصر وكازاخستان، بالإضافة إلى نتائج المباحثات الرسمية مع الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء اليوناني والتي عكست متانة العلاقات التاريخية والحرص على تعزيز الشراكات الاستراتيجية في شتى المجالات.

حماية السيادة الوطنية وتطور الدفاع الجوي

وأشاد المجلس بالقدرات العالية لمنظومات الدفاع الجوي السعودي التي نجحت في إحباط محاولات استهداف المدن والمقدسات، معبرا عن إدانته الشديدة للاعتداءات التي تمس سيادة المملكة وسلامة أراضيها، ومؤكدا على الحق المشروع في الدفاع عن أمن الحرمين الشريفين والمواطنين والمقيمين بكل حزم.

قفزات نوعية في توطين الإنفاق العسكري

ونوه المجلس بارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري إلى نحو 27 بالمئة متجاوزة المستهدف السنوي، مع زيادة المحتوى المحلي إلى أكثر من 40 بالمئة، وهو ما يعكس كفاءة القدرات الوطنية ويدعم التوجه نحو تحقيق مستهدفات عام 2030 في توطين أكثر من نصف الإنفاق العسكري.

تعزيز الحوكمة والتعاون الدولي

وبين المجلس التقدم المحرز في مجالات الإدارة والحوكمة والتميز المؤسسي، مشيدا بالإنجازات العالمية التي حققتها الوزارات السعودية في تنفيذ المبادرات النوعية، كما أقر المجلس نماذج استرشادية لاتفاقيات دولية ومذكرات تفاهم مع تركيا والأردن والهند وكوريا وبنغلاديش في مجالات الأمن، الاقتصاد، الحكومة الرقمية، والقطاعات البلدية والإسكانية.