حين يقع حدث عنيف، لا يبقى الألم محصورًا في موقعه ولا في أسر الضحايا إنما ينتقل أثره إلى المجتمع عبر الشاشات والأحاديث والمخاوف الصامتة. الخسارة الأولى هي الأرواح والإصابات، والثانية أقل ظهورًا وليست أقل أهمية: اهتزاز الثقة بأن الحياة اليومية آمنة، وأن المكان المألوف لا يخبئ تهديدًا وهذا الاهتزاز هو ما يجعل الصدمة جماعية، لأنها تصيب الناس في تصورهم عن العالم لا في أجسادهم وحدها. |





