ما جرى ويجري في ملف القبولات الجامعية هذا العام ليس إرباكاً عابراً يمكن تجاوزه ببعض التصريحات والترقيعات واحتراف الصمت من الوزارة والمجلس، بل نتيجة سياسات تعليمية أصرت على المضي في نظام الحقول الفاشل، رغم التحذيرات والاعتراضات التي أطلقها المختصون والأكاديميون والطلبة والأهالي. واليوم يدفع الطلبة ثمن هذه السياسات من مستقبلهم، وتدفع الأسر من أعصابها ومواردها، وتدفع الجامعات من استقرارها وقدرتها على الاستمرار.. والوزارة والمجلس (إذن من طين وإذن من عجين… كأن العرس عند الجيران..!). |
-
التدخين بين طلبة المدارس.. تـحـدٍّ مُـقـلـق2026-10-18 -
-
-
-
