تصاعد التضييق الاسرائيلي ضد المتضامنين الاجانب في الضفة الغربية

تصاعد التضييق الاسرائيلي ضد المتضامنين الاجانب في الضفة الغربية

اعتقالات واسعة تطال شخصيات دولية ومتضامنين

صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من اجراءاتها القمعية تجاه شخصيات دولية ومتضامنين اجانب في الضفة الغربية، حيث اقدمت على اعتقال المرشح لعضوية مجلس النواب الامريكي براد لاندر برفقة نحو تسعين متطوعا خلال مشاركتهم مزارعين فلسطينيين في عملية قطف الزيتون ببلدة نحالين قرب بيت لحم.

واضاف لاندر في تدوينة عبر منصة اكس انه تعرض للاحتجاز من قبل جيش الاحتلال اثناء ممارسته نشاطا سلميا في قطف الزيتون، مشددا على ان هذه الممارسات لا تشكل جريمة باي قانون دولي، بينما اعتبر ان وجود الاحتلال بحد ذاته هو الجريمة الحقيقية التي يجب التصدي لها.

استهداف ممنهج لموسم الزيتون

وبينت منظمة حاخامات من اجل حقوق الانسان ان عملية الاعتقال تمت اثناء مرافقة المتضامنين للمزارعين الفلسطينيين في اراضيهم، موضحة ان القوات الاسرائيلية داهمت الموقع وصادرت المحاصيل واعتقلت جميع الموجودين بما فيهم مسنة فلسطينية يعتقد انها مالكة الارض.

واكد الجيش الاسرائيلي في بيان له ان عملية التوقيف جاءت بدعوى عدم وجود تنسيق مسبق للعمل في مناطق قريبة من المستوطنات، زاعما ان هذه المناطق تخضع لترتيبات امنية خاصة تتطلب اذونات مسبقة، الا انه اضطر لاحقا للافراج عن لاندر مع توجيه تحذيرات له بينما ابقى على احتجاز المشاركين الآخرين.

تزايد حدة الاعتداءات بحق الاجانب

وكشفت سلسلة من الحوادث الاخيرة عن تصاعد وتيرة استهداف الاجانب والمسؤولين الغربيين في الضفة الغربية، حيث شهد موسم الزيتون الحالي اعتداءات وحشية طالت مصورة صحفية امريكية ووفودا دبلوماسية من دول اوروبية، مما اثار موجة استياء واسعة في الاوساط الدولية.

واوضح مراقبون ان هذه التطورات تاتي في ظل انفلات امني يمارسه المستوطنون بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، مما دفع الجيش الاسرائيلي لتعزيز قواته في المنطقة عبر استدعاء سرايا من حرس الحدود في محاولة للسيطرة على المشهد الميداني المتوتر قبيل الانتخابات الاسرائيلية وسط مخاوف من انفجار الاوضاع في الضفة.