تشهد حركة الملاحة البحرية في منطقة الخليج ومضيق هرمز حالة من التوتر الامني المتصاعد مع تسجيل قفزة نوعية في وتيرة الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط منذ بدء العمليات العسكرية الاخيرة. وتكشف المعطيات الميدانية عن تحول خطير في تأمين الممرات المائية الحيوية وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ارتفاع قياسي في استهداف السفن
واظهرت احصائيات حديثة ان عدد السفن التي تعرضت لهجمات مباشرة وصل الى 24 سفينة خلال الاسبوعين الاولين من شهر اكتوبر الجاري، وهو ما يمثل ضعف الحصيلة المسجلة في بداية الصراع والتي بلغت 13 سفينة. واضافت تقارير الرصد البحري ان هذه الارقام تعكس توسع نطاق العمليات العدائية ضد القطع البحرية في المنطقة.
تفاصيل الهجمات قبالة الجبيل
وبينت وكالة الامن البحري البريطانية ان ناقلتي نفط تعرضتا لهجمات قبالة سواحل مدينة الجبيل السعودية، حيث اصيبت الناقلة الاولى بمقذوف مجهول المصدر. واوضحت ان قبطان ناقلة اخرى ابلغ عن تعرض سفينته لهجوم بقذيفة صاروخية اطلقت من قارب صغير مما تسبب في اضرار مادية بالهيكل الخلفي للسفينة.
تباين المواقف بشأن المسؤولية
واكدت القيادة المركزية الامريكية ان هذه الاصابات ناتجة عن استهدافات متعمدة ومباشرة، نافية مزاعم الحرس الثوري التي عزيت الحوادث الى الاصطدام بالغام بحرية عرضية. وشدد مراقبون على ان استمرار هذه الهجمات يضع امن الطاقة العالمي امام اختبار حقيقي في ظل تصاعد التوترات الاقليمية.
-
-
-
-
-
انفجار عنيف يهز مقر للحشد الشعبي شرق بغداد2026-10-18
