تحذيرات رئاسية من مخططات استهداف الدولة
كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي عن وجود محاولات ممنهجة تستهدف النيل من استقرار مصر ومحاولة احداث انقسام في النسيج الوطني، مشددا على ان الدولة تواجه ضغوطا متزايدة تزامنا مع نجاح مسارات التنمية والبناء التي تنتهجها الحكومة في مختلف القطاعات، ومؤكدا ان هذه المخططات تسعى لضرب حالة التماسك الداخلي التي تعيشها البلاد.
واضاف الرئيس خلال فعاليات رسمية ان الوعي الجمعي للمواطنين يمثل خط الدفاع الاول ضد حملات الحرب النفسية والشائعات التي تستهدف تزييف الحقائق، موضحا ان هذه الاساليب ليست وليدة اللحظة بل هي امتداد لمحاولات قديمة تهدف للنيل من ارادة المصريين، ومبينا ان الدولة تمتلك من القدرات ما يمكنها من كشف هذه المخططات والتصدي لها بكل حزم.
التحديات الامنية والاقليمية
واكد السيسي ان الحدود المصرية تواجه تحديات استراتيجية في اتجاهات مختلفة، مشيرا الى ان الحفاظ على امن واستقرار دول الجوار مثل السودان وليبيا وقطاع غزة يعد جزءا لا يتجزأ من الامن القومي المصري والعربي، وموضحا ان مصر تبذل كافة الجهود الدبلوماسية لتجنب الصراعات وضمان استقرار المنطقة، ومشددا على ان تماسك الجبهة الداخلية هو الركيزة الاساسية لعبور هذه المرحلة الدقيقة.
رؤية الخبراء لمواجهة التهديدات
وبين المحللون السياسيون والخبراء الامنيون ان تصريحات الرئيس تحمل دلالات بالغة الاهمية في ظل الاوضاع الاقليمية المضطربة، موضحين ان استهداف الدول لم يعد يقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، بل امتد ليشمل حروب الجيل الرابع التي تعتمد على نشر الفتن وتزييف الوعي لضرب الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة.
واضاف الخبراء ان مواجهة هذه التحديات تتطلب يقظة وطنية شاملة تبدا برفع وعي المواطنين وتطوير الاداء الاعلامي للرد على الاخبار الكاذبة بالحقائق والمعلومات الموثقة، مؤكدين ان الحفاظ على الامن القومي يتطلب تكاتف كافة اطياف المجتمع والتمسك بالوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على المتربصين باستقرار البلاد.





