في عالم الرقمية المتسارع يتلقف المستخدمون بشغف موجات متتالية من الفلاتر والتطبيقات الذكية وكان آخرها تريند صور الثمانينيات والتسعينيات الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي. حيث يكتفي الملايين برفع صورة شخصية عالية الدقة ليتلقوا خلال ثوانٍ معدودة ألبومًا يحمل مسحة من الحنين إلى الماضي. ولكن خلف هذا الترفيه البريء يدور محرك اقتصادي وتقني هائل؛ حيث يتحول كل رأس يُرفع مجانًا إلى منجم بيانات لا يقدر بثمن لتطرح التساؤلات الملحة حول النوايا الحقيقية للشركات التقنية وما إذا كانت هذه التريندات مجرد تسلية عابرة أم مصيدة رقمية مصممة بعناية. |





