لا تُقاس قدرة الحكومة على إدارة الحاضر بما تنجزه اليوم فحسب، بل بقدرتها على قراءة المؤشرات، واستشراف التحديات، واتخاذ قرارات تمنع مشكلات الغد قبل وقوعها. وفي عصر تتسارع فيه المتغيرات، لم تعد البيانات مجرد سجلات تحفظ ما حدث، بل أصبحت موردًا استراتيجيًا يمكن أن يعيد تشكيل طريقة تفكير المؤسسات وصناعة قراراتها. وهنا يبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه فرصة للانتقال من الإدارة القائمة على الاستجابة إلى إدارة أكثر استباقية وقدرة على التنبؤ. |





