تعزيز الجاهزية الامنية الميدانية
تابع مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة اليوم مجريات التمرين الامني المشترك السيف القاطع الذي نفذته سرايا وفصائل الرد السريع بمشاركة قوات الدرك والدفاع المدني والشرطة الخاصة في مركز تدريب قوات الدرك التخصصي بمنطقة السواقة. وجاء هذا التمرين في سياق استراتيجية مديرية الامن العام الهادفة الى رفع الكفاءة العملياتية وتطوير القدرات الميدانية للتعامل مع مختلف التحديات الامنية الطارئة بدقة واحترافية عالية.
استعراض الخطط التدريبية النوعية
واستمع اللواء المعايطة الى ايجاز مفصل قدمه المساعد للعمليات والتدريب حول البرامج المعتمدة لتأهيل وحدات الرد السريع والتدريبات التخصصية التي تضمن تعزيز التنسيق والتكامل بين كافة التشكيلات المشاركة. وبين ان هذه الجهود تهدف الى الوصول لمستوى متقدم من الجاهزية التي تمكن الوحدات من تنفيذ الواجبات الموكلة اليها بكفاءة واقتدار.
تطبيقات ميدانية تحاكي الواقع
وشهد التمرين تنفيذ تطبيقات ميدانية متقدمة عكست مستوى عاليا من الانضباط والمهارة لدى المشاركين في التعامل مع السيناريوهات الامنية المختلفة. واكدت هذه المناورات على سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ المهام وفق خطط عملياتية متكاملة تضمن فاعلية الاداء الميداني في الميدان.
رسائل ملكية واشادة بالاداء
واشاد اللواء المعايطة في ختام التمرين بالمستوى المتميز الذي اظهرته المرتبات المشاركة ناقلا اليهم تحيات الملك عبد الله الثاني واعتزازه بجهود منتسبي الامن العام. واوضح ان التدريب النوعي يعد الركيزة الاساسية في صقل المهارات الميدانية وبناء القدرات التي تضمن الحفاظ على الامن الوطني.
تطوير منظومة التدريب الامني
وختم اللواء المعايطة بتوجيهاته بضرورة مواصلة تطوير منظومة التدريب وتحديث برامجها وفق احدث المعايير الامنية العالمية لمواكبة المستجدات. واضاف ان التحديث المستمر للاساليب التدريبية يسهم بشكل مباشر في بناء منظومة امنية حديثة وقادرة على النهوض بواجباتها في مختلف الظروف.





