تفاؤل شعبي بمسار الاوضاع في الاردن
كشفت احدث نتائج استطلاع للراي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية بالتزامن مع مرور عامين على تشكيل حكومة جعفر حسان عن تحسن ملحوظ في التقييم الشعبي لمسار الامور في البلاد، اذ اعرب 56 بالمئة من افراد العينة الوطنية عن قناعتهم بان الدولة تسير في الاتجاه الايجابي، وهي نسبة تتفوق على ما تم تسجيله في الاستطلاعات السابقة التي بلغت 54 بالمئة، بينما سجلت فئة الذين يرون ان الامور تسير في الاتجاه الخاطئ نحو 33 بالمئة من اجمالي المشاركين.
اسباب التباين في وجهات النظر الشعبية
وبين المشاركون الذين تبنوا نظرة ايجابية ان استقرار الامن والامان وتوفر بيئة مستقرة يتصدران قائمة الاسباب بنسبة وصلت الى 48.2 بالمئة، تلاها الشعور بوجود مسارات واضحة للتطوير والاصلاح بنسبة 20.4 بالمئة، واوضح الفريق الاخر الذي يتبنى وجهة نظر مغايرة ان التحديات الاقتصادية وعلى راسها تراكم المديونية والضرائب شكلت العامل الابرز بنسبة 24.2 بالمئة، يليها ارتفاع معدلات البطالة وغلاء المعيشة.
تحديات الاقتصاد والانتخابات البلدية المقبلة
واكدت البيانات ان ملف البطالة وضعف الدخل لا يزالان على راس اولويات الحكومة من وجهة نظر 49.1 بالمئة من العينة الوطنية، وفي سياق متصل كشف الاستطلاع عن نوايا المشاركة في الانتخابات البلدية القادمة، حيث ابدى 34 بالمئة من المواطنين عزمهم على المشاركة في العملية الانتخابية، بينما تفاوتت باقي النسب بين من يرجحون المشاركة ومن اعلنوا عدم نيتهم التوجه لصناديق الاقتراع.





