تداعيات الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
كشفت التطورات الميدانية الاخيرة عن حالة من الاستنفار الامني عقب الاعتداء الذي طال مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث تسببت هذه العملية في شلل تام لحركة الملاحة الجوية بعد اعلان السلطات المختصة تمديد تعليق العمليات التشغيلية للمطار حتى اشعار اخر. واظهرت المعطيات الاولية ان الهجوم خلف خسائر بشرية ومادية جسيمة، مما دفع الجهات الفنية الى اجراء تقييم شامل لانظمة الرادار واجهزة الاتصال ومدارج الهبوط قبل السماح باستئناف الرحلات الجوية.
موقف رسمي حازم تجاه تهديدات الحوثيين
واكد نواف سلام رئيس الحكومة اللبنانية ان استمرار تهديدات جماعة الحوثي باستهداف المطارات والاجواء السعودية يعد تقويضا مباشرا لامن واستقرار المنطقة باكملها، موضحا ان هذا السلوك يعكس اصرارا على زعزعة السلم الاقليمي. واضاف سلام في بيان رسمي ان لبنان يدين باشد العبارات هذا الاعتداء السافر، مجددا تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من تدابير واجراءات لحماية سيادتها وشعبها ضد هذه التهديدات المتكررة.
اجراءات طارئة لضمان سلامة الملاحة
وبينت تقارير الملاحة الجوية ان شركات الطيران تلقت تعليمات واضحة بضرورة تمديد تعليق الرحلات المتجهة الى الرياض، وذلك في ظل الحاجة الملحة للتحقق من سلامة البنية التحتية للمطار بعد تعرضها لاضرار نتيجة الهجوم. وشدد المسؤولون على ان الاولوية القصوى في الوقت الراهن تنصب على تامين المرافق الحيوية وضمان عدم تكرار مثل هذه الاختراقات التي تهدد سلامة المسافرين والملاحة الدولية.





