توقف العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد
شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض حالة من الاستنفار الامني عقب تعرضه لهجوم ادى الى سقوط ضحايا واصابات بين العاملين والمسافرين، مما دفع السلطات المختصة الى اتخاذ قرار فوري بتعليق كافة العمليات التشغيلية داخل المطار لضمان سلامة الجميع وحصر الاضرار المادية والجسدية الناتجة عن الحادث.
واكدت الهيئة العامة للطيران المدني ان تعليق الرحلات جاء كاجراء احترازي ضروري لحين استكمال فرق التقييم الفني والامني لمهامها، مبينا ان العمل جار بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية للتحقق من الحالة الامنية في المرافق الحيوية للمطار قبل استئناف الحركة الجوية بشكل طبيعي.
تفاصيل الضحايا والوضع الميداني
وكشفت التقارير الطبية الواردة من مستشفيات الرياض عن مقتل شخصين على الاقل في الهجوم، حيث تم تحديد هوية احدهما وهي مضيفة طيران تعمل لدى شركة سعودية، بينما كان الضحية الثاني يحمل وثائق سفر مصرية، في حين لا تزال الفرق الطبية تقدم الرعاية اللازمة لعشرات المصابين الذين تم نقل بعضهم عبر المروحيات الى مراكز الرعاية التخصصية.
واضافت المصادر الطبية ان عددا من المصابين حالتهم حرجة ويخضعون للعناية الفائقة، مشيرة الى ان المطار شهد عمليات اخلاء واسعة النطاق فور وقوع الانفجار الذي جاء في سياق سلسلة من الاستهدافات طالت مرافق حيوية في المملكة خلال الايام الاخيرة، مما يرفع حصيلة الخسائر البشرية في ظل استمرار التحقيقات الامنية لكشف ملابسات هذه الاعتداءات.





