سامي ابو شحادة يكشف كواليس الانسحاب من الانتخابات الاسرائيلية

سامي ابو شحادة يكشف كواليس الانسحاب من الانتخابات الاسرائيلية

دوافع الانسحاب من السباق الانتخابي

كشف رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي ابو شحادة عن تفاصيل قراره بالانسحاب من الانتخابات الاسرائيلية مؤكدا ان هذه الخطوة جاءت لحماية مستقبله السياسي والحزبي من ملاحقات قضائية استهدفت نشاطه. واوضح ابو شحادة ان المحكمة العليا الاسرائيلية وضعته امام خيارين احلاهما مر اما الانسحاب طوعا او مواجهة قرار شطب يتضمن اتهامات خطيرة تتعلق بدعم الكفاح المسلح مشددا على ان العمل الوطني يتطلب تضحيات جسيمة بعيدا عن معايير الاحتلال.

استهداف القوائم العربية

واضاف ابو شحادة ان المشهد الانتخابي شهد تقديم خمسة طلبات شطب استهدفت القوائم العربية بشكل ممنهج لافتا الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الامن القومي ايتمار بن غفير يقفون خلف هذه التحركات لضمان التاثير في نتائج الانتخابات. وبين ان الهدف من هذه الضغوط هو تحجيم الصوت الفلسطيني الذي يدرك نتنياهو جيدا قدرته على قلب موازين القوى ومنع عودته الى سدة الحكم.

تحذيرات من انزياح المجتمع الاسرائيلي نحو اليمين

واكد ابو شحادة ان المجتمع السياسي في اسرائيل يشهد انزياحا خطيرا نحو اليمين المتطرف وتبني افكار توصف بالفاشية التي تشرعن العنف كاداة لحل الازمات. واشار الى ان الرهان على تغيير الشخصيات السياسية او استبدال نتنياهو لا يعني بالضرورة انفراجة في الملفات الفلسطينية محذرا من قراءة غير دقيقة للواقع السياسي الذي يتجه نحو مزيد من التطرف بغض النظر عن هوية رئيس الحكومة المقبل.