تطورات امنية متسارعة في الضفة الغربية
لقي مستوطن اسرائيلي مصرعه متاثرا بجراحه اثر عملية اطلاق نار استهدفت مركبته قرب مستوطنة نفيه تسوف في محيط مدينة رام الله بالضفة الغربية. واكدت المصادر الطبية في مستشفى بيلينسون وفاة الرجل بعد نقله في حالة حرجة من موقع الحادث الذي شهد استنفارا امنيا واسعا.
واوضحت التحقيقات الاولية ان مسلحا ترجل من مركبة واطلق وابلا من الرصاص باتجاه المدنيين قبل ان يلوذ بالفرار من المكان. واضاف الجيش الاسرائيلي في بيان له انه دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة شملت قوات خاصة ووحدات جوية لملاحقة المهاجم في المناطق المحيطة.
وبين المتحدث باسم الجيش انه تم القاء القبض على المشتبه به بعد عملية مطاردة مكثفة استمرت لساعات في المنطقة. واكدت السلطات الاسرائيلية ان العملية تاتي في ظل توتر امني متصاعد تشهده الضفة الغربية منذ فترة.
محاولات دهس وتصعيد ميداني
وكشفت تقارير ميدانية عن وقوع حادث منفصل في شمال الضفة الغربية تمثل في محاولة دهس استهدفت جنودا عند موقع مستوطنة غانيم. وافاد الجيش بان القوات اطلقت النار على المركبة مما اسفر عن مقتل السائق الفلسطيني واعتقال مرافق كان برفقته دون وقوع اصابات في صفوف الجنود.
واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه اصدر تعليمات فورية بتعزيز التواجد العسكري في الضفة الغربية وتشديد الاجراءات الامنية. وشدد نتنياهو على ان حكومته ستواصل ملاحقة المتورطين في الهجمات مؤكدا عدم وجود حصانة لاي طرف ضالع في هذه العمليات.
واكد الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ ان هذه الاحداث لن تؤثر على استقرار المستوطنين في المنطقة معربا عن دعمه للاجراءات الامنية المتخذة. وتاتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الاراضي الفلسطينية حالة من عدم الاستقرار وسط دعوات لضبط النفس من اطراف دولية.





