مسارات دمج المؤسسات في حلب
كشفت مصادر محلية في محافظة حلب عن عقد اجتماع موسع بين محافظ حلب عزام الغريب ومستشار رئاسة الجمهورية مصطفى خليل عبدي لبحث ملفات حيوية تتعلق بمستقبل المنطقة، حيث تركز النقاش حول اليات استكمال دمج المؤسسات العسكرية والخدمية والمدنية التي كانت تتبع لقوات سوريا الديمقراطية سابقا ضمن هيكلية الدولة السورية.
واوضحت المباحثات ان هذه الخطوة تاتي في اطار استكمال المسار الذي بدا منذ اشهر لتوحيد الادارة في شمال شرقي سوريا وضمان انتقال سلس للمؤسسات، مع التركيز بشكل خاص على توفير البيئة الامنية والخدمية اللازمة لضمان عودة الاهالي المهجرين الى مدنهم وقراهم بشكل امن ومستقر.
خطط اعادة النازحين وتطوير الخدمات
وبينت النقاشات ان الجهات الحكومية تعمل على تكثيف جهودها لانجاز الملفات الانسانية والادارية العالقة، حيث شدد الطرفان على اهمية التنسيق بين المحافظات الشرقية وحلب لتسريع وتيرة العمل الميداني، مما يساهم في دفع عجلة التنمية واعادة تاهيل البنى التحتية التي تضررت خلال الفترة الماضية.
واكد المسؤولون ان المرحلة المقبلة ستشهد اجراءات عملية لتعزيز الاستقرار الاداري والامني في المناطق المشمولة بقرارات الدمج، وذلك ضمن خطة استراتيجية تهدف الى طي صفحة المرحلة السابقة وتثبيت اركان الدولة في كافة المناطق المحررة لضمان تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين دون انقطاع.





